تخوف وتحذيرات من اختراق إخوان الجزائر لحراك إحياء ذكرى إسقاط بوتفليقة

2021.02.22 - 06:20
Facebook Share
طباعة

 حذرت زبيدة عسول رئيسة حزب "الاتحاد من أجل التغيير والرقي" في الجزائر من اندساس عناصر جماعة الإخوان الإرهابية في حراك الذكرى الثانية لاسقاط الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ما يضر بأمن البلاد.


وقالت "عسول" إنه في عشية الذكرى الثانية لاسقاط بوتفليقة ارتفع مؤشر الخطر من تحركات ما أسمتهم بـ"الإسلاميين" في إشارة إلى الجماعة الإرهابية، الذين يخططون لاختراق الحراك الجزائري مؤكدة أنهم باتوا "أكبر خطر على الأمن القومي للجزائر".

وقالت زبيدة عسول: "آن للحراك أن يتطهر من الإسلاميين (الإخوان) لأنهم أصبحوا يشكلون خطرا حقيقياً عليه وعلى البلاد بشكل عام".

وفي الـ22 من فبراير 2019، خرجت مسيرات مليونية في أضخم مظاهرات شعبية بجميع الولايات الجزائرية؛ رفضاً لترشح الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة ومطالبة برحيل نظامه ومحاسبة رموزه.

أتي ذلك في خضم تصاعد التحذيرات الرسمية والشعبية من وجود "وخطط إخواني إرهابي" لاستهداف الحراك وجر البلاد نحو العنف مستغلين في ذلك الذكرى الثانية للمظاهرات الضخمة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في 2019.

وتتقاطع تصريحات السياسية الجزائرية، مع معلومات من مصادر أمنية جزائرية، أكدت خلالها محاولة ما تسمى "جبهة الإنقاذ" الإخوانية المحظورة العودة للنشاط من بوابة الحراك الشعبي الذي تمر ذكراه الثانية يوم غد الإثنين.

وأفادت مصادر أمنية بأن الأجهزة الأمنية رصدت استنفارا لعناصر الجبهة داخل البلاد، خاصة في العاصمة وبعض المحافظات الشرقية والغربية، لتهييج الرأي العام والزج بعناصر متطرفة داخل المظاهرات الشعبية للقيام بأعمال تخريبية.

وكشفت المصادر نفسها، أن الإخواني المدعو علي بلحاج؛ الرأس الثاني في الجبهة الإخوانية المصنفة "تنظيماً إرهابياً" من قبل السلطات الجزائرية، عقد "اجتماعاً سرياً بمنطقة الكاليتوس في العاصمة، الأسبوع الماضي حضره قياديون إخوان ينتمون للجبهة من بعض الولايات الشرقية".

ووفق المصادر، خرج الاجتماع بخطة "مضادة للمخطط الأمني الذي وضعته الأجهزة الجزائرية تحسباً لأي اختراق للمظاهرات أو أعمال عنف وفق تعليمات نشر فلول التنظيم الإخواني وسط المتظاهرين لاستفزاز عناصر الأمن تمهيدا للتصادم معهم".

ودعت "القاعدة" لاستئناف الحراك الشعبي بالجزائر، وألمحت إلى "إمكانية استئناف عملياتها الإرهابية" في هذا البلد، فيما اعتبر خبراء أمنيون أن بيان التنظيم الإرهابي "لا يعدو أن يكون فرقعة إعلامية ومحاولة للظهور بعباءة التنظيم القادر عن شن عمليات نوعية في العمق الجزائري".

وتؤكد ذلك العمليات العسكرية الاستباقية التي نفذها الجيش الجزائري ضد معاقل الجماعات الإرهابية المنضوية تحت لواء "القاعدة" في عدد من مناطق البلاد وسط تعهدات رسمية بأن يكون 2021 عاماً للقضاء النهائي على الإرهابيين.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 5