20 ألف تركي هجروا بلادهم بحثاً عن الأمان

2021.03.01 - 08:22
Facebook Share
طباعة

 يبدو أن الفرار كان الإختيار الإفضل لدى بعض الأتراك، هربا من قمع السلطات التركية تدهور وضع البلاد على المستويين الاقتصادي والسياسي.

وأفات تقارير صحيفة أن نحو 20 ألف مواطن تركي فروا إلى اليونان المجاورة بعد محاولة الانقلاب العسكري المزعم ضد الحكومة في عام 2016.

وأضافت التقارير أن الـ19653 شخصًا الذين دخلوا اليونان بعد الانقلاب الزائف متهمون بالانتماء إلى حركة غولن، وهي جماعة دينية تؤكد أنقرة أنها دبرت الانقلاب الأخير.

وأوضحت التقاريرأنه من بين 9000 مواطن تركي طلبوا اللجوء في اليونان، نجح 2000 فقط، ، في حين أن السبعة آلاف الباقين لم يتم الاستماع بعد لطلباتهم، وتم رفض طلبات 697 مواطنا تركيا.

وبعد فترة وجيزة من الانقلاب المزعم، بدأت الحكومة التركية حملة قمع ضد أتباع الداعية المسلم فتح الله غولن، الذي يعيش في الولايات المتحدة في المنفى الاختياري.

وهناك أكثر من 150 ألف شخص، بما في ذلك الآلاف من المسؤولين العسكريين، طُردوا أو أُوقفوا عن وظائفهم، بينما فر عشرات الآلاف من الأشخاص المشتبه بهم من أنصار غولن إلى الخارج، بما في ذلك اليونان المجاورة.

وهناك أعضاء الجماعات الأخرى التي تعتبرها أنقرة منظمات إرهابية، بما في ذلك حزب العمال الكردستاني المحظور (PKK) وحزب / جبهة التحرير الشعبي الثوري اليساري المتطرف (DHKP-C)، يشكلون ثاني أكبر مجموعة من الأتراك الذين فروا إلى اليونان، حسبما قالت  صحيفة حريت التركية.

وأضافت  الصحيفة أن عددا كبيرا من المتهمين بصلات مع غولن في اليونان انتقلوا إلى دول أوروبية أخرى.

في هذاالسياق، قالت النائبة البرلمانية الألمانية عن حزب اليسار، سيفيم داجدلين إن تركيا ليست دولة آمنة وهي بعيدة كل البعد عن سيادة القانون.

جاء هذا تعقيبا على كثرة المهاجرين الأتراك الذي يصلون ألمانيا هربا من اضطهاد نظام رجب طيب أردوغان.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية،: إنّها حصلت على أرقام رسمية تظهر ارتفاع عدد المهاجرين القادمين إلى دول الاتحاد الأوروبي عن طريق تركيا، مشيرة إلى من بينهم آلاف الأتراك.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها أنّها حصلت على تقرير داخلي من المفوضية الأوروبية، يفيد بأن عدد المهاجرين عن طريق تركيا ارتفع بنسبة تصل إلى 40%، في عام 2018 مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2017.

وقالت: إنّ نحو 39 ألف مهاجر وصلوا إلى القارة الأوروبية، منذ بداية العام 2018، موضحة أنّ الغالبية العظمى منها سلكوا الطريق الواصل بين تركيا واليونان للوصول إلى أوروبا، فيما وصلت نسبة قليلة عن طريق بلغاريا وإيطاليا وقبرص قادمين من تركيا.

ومنذ منتصف عام 2016، لم تعد الهجرة من تركيا حكراً على أبناء الأقليات الدينية والعرقية، فقد انضم إليهم الأتراك أيضاً، خاصة من الصحفيين والقضاة وعناصر الجيش والدرك الذين أطاح بهم أردوغان بعد اتهامهم بالوقوف وراء الانقلاب المزعوم. واحتل حاملو الجنسية التركية من طالبي اللجوء في عدّة دولٍ أوروبية، المرتبة الثانية خلال عام 2019.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1