تصاعد حدة الصراعات على الساحة السياسية في تركيا

إعداد: جمانة يموت - بيروت

2021.03.01 - 08:48
Facebook Share
طباعة

 هاجم رئيس حزب المستقبل التركي المعارض أحمد داود أوغلو الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان خلال عقده لجلسة افتراضية جمعته بأعضاء الحزب عبر تقنية الفيديوكونفرانس أمس الأحد

ويأتي ذلك خلال كلمته في الذكرى الرابعة والعشرين لانقلاب 28 فبراير 1997، وقال «عندما تنظر إلى الهياكل التي تتحالف معها الحكومة الآن، نجد أن سجلات جميعهم في ذلك الوقت مشكوك فيها».

وتابع داود أوغلو: «لسوء الحظ نواجه اليوم إضفاء الطابع المؤسسي للاستبداد. عندما تنظر إلى الهياكل التي تتحالف معها الحكومة، فإن سجلات جميعهم تقريباً في 28 فبراير مشكوك فيها».

وأوضح رئيس الوزارء التركي الأسبق، أن حليف الرئيس وزعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشلي كان نائبًا لرئيس الوزراء إبان انقلاب 97، وأنه عندما كان القمع مستمراً. تحقق من سجل 28 فبراير للعديد من الأكاديميين الذين ظهروا في وسائل الإعلام الموالية وأعلنوا طاعتهم من خلال التصرف كرؤساء». وأضاف: «نحن نعرفهم جميعًا».

وأضاف: «لا يمكن تخيل نظام سياسي قائم على الرفاهية الفردية. مبدأ فصل السلطات له في الواقع جانب يحمي الناس من أنفسهم. بينما انتشرت ظاهرة نزع الصفة الإنسانية إلى المجتمع بأسره من خلال حزب العدالة والتنمية اليوم. وحكم رئيس الجمهورية على المجتمع بأسره بفهم موحد للأخلاق بدونية موحدة».

وفي سياق آخر سلطت صحيفة «فاينانشال تايمز» الضوء على تصاعد حدة الصراعات على الساحة السياسية في تركيا مؤخراً بين الأحزاب السياسية الجديدة من جهة وحزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة رجب طيب أردوغان.

حيث يعتقد الباحث الزائر في جامعة بيلكنت بأنقرة، سليم سازاك أن داود أوغلو الذي فاجأ بعض المراقبين بهجماته الكلامية العدوانية على أردوغان، يشكل تهديدًا أكبر لحليفه السابق، وقال «على الرغم من الضجة حول باباجان، يبدو أن حزبه قد تعثر، بينما داود أوغلو هو من يخطو خطوات كبيرة».

ووفقًا لسيرين سيلفين كوركماز، المديرة التنفيذية لمركز أبحاث «Istan Pol». فإنه «ليس من السهل على الناخب المحافظ التصويت لصالح حزب الشعب الجمهوري، لكن يمكنه التصويت لباباجان أو داود أوغلو لأنهما أبناء حيهم». وأضافت أن ظهورهم شجع منتقدي أردوغان الآخرين على التحدث علانية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 1