المعارضة التركية تدفع بأكرم إمام أوغلو مرشحاً للرئاسة

إعداد: الهام عنيسي - بيروت

2021.03.04 - 12:55
Facebook Share
طباعة

 
كشف عضو لجنة التخطيط والموازنة، ببلدية إسطنبول،"أَديزْ زَيْرَك" عن أن رئيس بلدية مدينة إسطنبول "أكرم إمام أوغلو" سيكون مرشح حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي إليه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2023,
وفي تصريحات صحفية ذكر زيرك الذي ينتمي للشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة التركية بإن "أكرم إمام أوغلو سيكون المرشح الرئاسي للشعب الجمهوري، وسيفوز بالمنصب".وفقاً لما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة جمهورييت المعارضة، الأربعاء.
وأضاف: "نعم سيكون مرشحنا وسيفوز بالرئاسة، إذ أنه فاز مرتين برئاسة بلدية إسطنبول"، في إشارة لخوضه الانتخابات المحلية عام 2019، حيث فاز بالمنصب من أول مرة متفوقًا على مرشح العدالة والتنمية، ثم فاز به ثانية في انتخابات الإعادة.
وتشهد تركيا صراعاً ساخناً مبكراً، يسبق بأكثر من سنتين الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في يونيو (حزيران) 2023، ومعه يتصاعد الحراك السيسي على جبهتي حزب «العدالة والتنمية» الحاكم برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان وأحزاب المعارضة وسط توترات وانشقاقات وضغوط من أجل التوجه إلى الانتخابات المبكرة.
كما ترتفع أصوات المعارضة مطالبة بانتخابات مبكرة بسبب انسداد الأفق وعجز حكومة إردوغان عن حل مشاكل البلاد، وبخاصة الأزمة الاقتصادية التي بدأت مع تطبيق النظام الرئاسي الذي منحه صلاحيات واسعة، والتي انعكست في انهيار الليرة التركية وتصاعد معدلات التضخّم والبطالة. وبينما ترى المعارضة في الانتخابات المبكرة فرصة للخلاص من حكم «العدالة والتنمية» المستمر منذ 19 سنة، يرفضها إردوغان، ولا يرى ما يبررها.
وأشارت العديد من استطلاعات الرأي التركية خلال الآونة الأخيرة إلى ارتفاع أسهم المعارضة، ولا سيما حزب الشعب الجمهوري، أمام شعبية أردوغان وحزبه التي شهدت انهيارًا كبيرًا.
ومن بين المعارضين الأتراك، يحظى إمام أوغلو، ومنصور يافاش، رئيس بلدية العاصمة أنقرة، بثقة الأتراك، بحسب استطلاعات لقياس مدى شعبيتهما حال ترشحهما للرئاسة أمام أردوغان.
يذكر أن الشعب الجمهوري يخوض تحالفًا مع عدد من أحزاب المعارضة الأخرى، أبرزها حزب "الخير" الذي تتزعمه ميرال أكشينار، المعروفة باسم "المرأة الحديدية"، ويعرف هذا التحالف باسم "الأمة".
ومن جهة أخرى أشارت المعارضة التركية أن حديث الرئيس، رجب طيب أردوغان، مؤخرًا عن حقوق الإنسان، إنما جاء لمغازلة نظيره الأمريكي جو بايدن.
أعلن أردوغان، الثلاثاء، عما اعتبره "خطة عمل حقوق الإنسان" يجري تنفيذها خلال عامين، وهي عبارة عن وثيقة تتضمن 9 محاور و50 هدفًا و393 نشاطًا، ولجنة مراقبة حقوق الإنسان للمؤسسات العقابية.
وفي ضوء ذلك، أعربت أكشينار المعروفة باسم المرأة الحديدة، في كلمة ألقتها أمام اجتماع لكتلتها البرلمانية،أمس الأربعاء، ميرال أكشينار، زعيمة حزب "الخير" المعارض، عن دهشتها من قيام أردوغان باتخاذ هذه الخطوة في الوقت الراهن بالتحديد بحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "يني جاغ" المعارضة.
ويأتي إعلان أردوغان عن خطته المزعومة رغم أن العديد من التقارير الحقوقية قد كشفت في وقت سابق عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان ارتكبها نظامه، وشملت فض احتجاجات سلمية بالقوة، ومعاملة سيئة لمحتجزين، وسجن صحفيين ونشطاء بتهمة "إهانة" الرئيس، وعمليات اختفاء قسري.
وفي سياق آخر أعلنت أكشينار رفضها طلبات رفع الحصانة عن نواب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي بالبرلمان، مؤكدة أن حزبها لن يرفع يده عن البرلمان للتصديق على رفع الحصانة عمن يتحدثون عن هموم الشعب.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 2