"الشعوب الديمقراطي" سيحدد المسار السياسي في تركيا

إعداد: نوال زهر - دبي

2021.03.04 - 12:59
Facebook Share
طباعة

 

كتب الصحفي التركي سونر يالشين، في مقاله له بصحيفة “سوزوجو” التركية أنه لا ينبغي لأحد اليوم الجزم بنتيجة انتخابات عام 2023، مفيدا أن طريقة التعامل مع حزب الشعوب الديمقراطي الكردي ستكون العنصر الأساسي المحدد للمسار السياسي في العامين القادمين.
وتابع يالشين صاحب امتياز موقع (Odatv) الإخباري، أن السلطة الحاكمة ستجعل قضية حزب الشعوب الديمقراطي الكردي وإغلاقه موضوعًا ساخنًا دومًا كأداة لممارسة سياسة معينة، وتابع أن “تحالف الأمة المعارض سوف يواجه خطر الانهيار إذا ما استمر في دعم الأعمال الإرهابية الدموية لحزب العمال الكردستاني”.
وأشار يالشين أن الحزب الكردي سيكون هو المحدد الرئيسي للمرحلة السياسية المقبلة التي ستكون “عنيفة”، لكنه قال إنه ليس متأكدًا من النهج السياسي الذي سيتبعه حزب الشعوب الديمقراطي تجاه ضغوط أردوغان عليه.
وتوقع يالشين أن الشعوب الديمقراطي سيقدم خدمة لحزب أردوغان في حال ما واصل موقفه الضبابي تجاه إرهاب حزب العمال الكردستاني، حيث سيستغل علاقة الأحزاب المعارضة معه لاتهامها هي الأخرى بالإرهاب.
وقال يالشين أنه لا يتوقع إغلاق الحزب الكردي مثلما حدث مع أحزاب كردية مماثلة سابقًا، بل إن حزب أردوغان سيتجه إلى تصنيف الأحزاب وناخبيهم إلى قوميين وغير قوميين من خلال وصم حزب الشعوب الديمقراطي بالإرهاب ودفعه إلى خارج اللعبة.
ويدعم حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، كلاً من حزب الشعب الجمهوري، وحزب الخير الشريك في تحالف “الأمة” المعارض، كما أعلن مؤخرا حزب المسقبل بقياد أحمد داود أوغلو رفضه حل أي حزب سياسي بما فيهم الحزب الكردي.
ويتهم الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان الحزب بأنه "واجهة سياسية" لحزب العمال الكردستاني ليتخذها اليوم تحالف حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية ذريعة للتخلص من حزب الشعوب الديمقراطي المعارض وإقصائه عن الساحة السياسية.
وينظر البرلمان التركي في رفع الحصانة عن عدة نواب من المعارضة يخضعون لتحقيقات، وفق ما أعلن رئيس البرلمان مصطفى سنتوب، 24 فبراير، وسط تزايد الضغوط على نواب حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 1