تراجع عنيف في بورصة اسطنبول وتضخم يعصف بالأتراك

إعداد: كريستين ضاهر - نيويورك

2021.03.04 - 01:05
Facebook Share
طباعة

 
سجل مؤشر بورصة اسطنبول BIST 100 اليوم الخميس تراجعًا بمقدار 3.97 نقطة بنسبة 0.26٪ مع بداية التعاملات وبلغ 1.527.07 نقطة.
وتراجع مؤشر البنوك 0.48 بالمئة وهبط المؤشر الشركات القابضة 0.40 بالمئة. ومن بين مؤشرات الصناعة، حقق التأجير التمويلي والتخصيم أكبر ربح بنسبة 3.32 في المائة بينما كسبت المنسوجات والجلود القيمة الأكبر بنسبة 1.34 في المائة.
وسجل التضخم النقدي في تركيا أمس ارتفاعاً كبيرًا وبلغ 15.61 فيما توقع خبراء أن يواصل الارتفاع حتى 17 بالمئة.
ولا تزال الليرة التركية تراوح في مستويات متدنية للعام الثالث على التوالي، وسط عجز من جانب الحكومة والبنك المركزي في إعادة الاستقرار أسواق الصرف داخل السوق المحلية، دون جدوى.
أفاد المحللون أن عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات ارتفعت إلى حد 1.50 مرة أخرى مساء أمس وأن خطر حدوث طفرة في النوع الجديد من وباء فيروس كورونا (Kovid-19) أثر سلبًا على الرغبة في المخاطرة على نطاق عالمي.
يذكر المحللون أن تدفق الأخبار بشأن مسار أسواق السندات وحزمة الدعم الاقتصادي المتوقع مناقشتها في مجلس الشيوخ حتى نهاية هذا الأسبوع في الولايات المتحدة لا يزال محور جدول الأعمال. سيقدم رئيس مجلس المحافظين للنظام الاحتياطي الفدرالي جيروم باول محددًا لاتجاه الأسواق في خطابه هذا المساء.
قبل شهرين، رفع البنك المركزي التركي، أسعار الفائدة إلى 17% من 15% للمرة الثانية في غضون شهر واحد، في ضربة مزدوجة للمواطن التركي والسوق، لكنه قال إنها تهدف لكبح جماح التضخم.
ويأتي القرار بينما الليرة متراجعة 20% مقابل الدولار، لأسباب على رأسها مخاوف إزاء نفاد احتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي والتدخلات المكلفة في سوق الصرف وارتفاع طلب الأتراك على العملات الصعبة.
ومؤخرا، ارتفعت عمليات "الدولرة" في السوق التركية من جانب المتعاملين أفرادا وشركات، بفعل ضعف ثقتهم بالعملة المحلية، التي أدى تراجعها الحاد خلال العام الجاري إلى تآكل ودائع المواطنين، مع تغيرات أسعار الصرف.
لكن خطوة رفع الفائدة لم تنجح حتى اليوم في كبح جماح التضخم داخل الأسواق المحلية، التي أرهقت الطبقتين المتوسط والفقيرة في البلاد.
وما يزيد من التخوفات، أن الأسعار في السوق المحلية مرتفعة على الرغم من تراجع الاستهلاك الناجم عن التبعات السلبية لتفشي فيروس كورونا، إذ سجلت أسعار الغذاء العالمية (تشكل قرابة ثلث سلة المستهلك)، تراجعات حادة خلال العام الماضي.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 9