إصرار تركي على التغلغل في اليمن

إعداد: نوال زهر - دبي

2021.04.06 - 03:10
Facebook Share
طباعة

 لم تتوقف السياسة الخارجية لتركيا عن التدخل في الشؤون الداخلية لعدد من دول منطقة الشرق الأوسط واستغلالها للحروب والصراعات والأزمات فيها لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية منها

ولا شك في أن اليمن من بين الساحات التي تسعى الحكومة التركية للتغلغل فيها خدمة لمصالحها وأجنداتها خاصة وان البلد يمر بظروف عصيبة، وفي هذا الصدد، جاء لقاء رئيس مجلس الشورى اليمني، أحمد عبيد بن دغر سفير تركيا لدى اليمن فاروق بوزكوز.

ومع تحول اليمن إلى ساحة للصراعات الإقليمية لكنه مثل بيئة مناسبة لاستقطاب المشاريع والمخططات التركية في منطقة حساسة للغاية لإيجاد موطئ قدم لانقرة على البحر الأحمر وباب المندب.

وأشارت تقارير عديدة ان نقرة سعت خلال السنوات الماضية إلى توطيد العلاقات مع حزب الإصلاح الاخواني والذي شكل احد الأسباب الرئيسية لتصاعد الفوضى في البلاد بسبب موقفه السلبي من تصاعد نفوذ الجماعات الإرهابية واستغلالها لتصفية الحسابات السياسية مع قوى مثل المجلس الانتقالي الجنوبي.

وفي ضوء ذلك،  عبر نشطاء يمنيين في الجنوب عن رفضهم الشديد لمحاولات حزب الإصلاح استقطاب النفوذ التركي الذي سيزيد من تعقيد الموقف في بلد تضرر من التدخلات الأجنبية.

ولعب كل من الإعلام التركي والإعلام الاخواني دوراً سلبيا في اليمن حيث انتقد تحالف دعم الشرعية ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى تحميله مسؤولية تواصل الأزمة في البلاد وتجاهل انتهاكات الحوثيين في خضم الأزمة بين السعودية من جهة والمحور التركي القطري قبل المصالحة الخليجية.

ومراراً، هاجم الإعلام التركي المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تمكن من إحباط مخططات حزب الإصلاح بل وسعت انقرة من خلال تنظيم الإخوان لاستثمار التحولات والتهديدات بسقوط محافظة مأرب الإستراتيجية، لإعادة رسم خارطة جديدة للتحالفات في المنطقة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8