سلطة حاكم تركيا معرضة للخطر

إعداد: الهام عنيسي - بيروت

2021.04.07 - 09:30
Facebook Share
طباعة

 
انتقد البرلماني بحزب الخضر الألماني جيم أوزديمير ذو الأصول التركية اللقاء المنتظر بين رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وذكز جيم أوزديمير، الثلاثاء، على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" أن أردوغان يسعى لتعطيل المعارضة وسيخرج من اتفاقيىة اسطنبول لحماية المرأة، ويقدم مئات الآلاف من الأبرياء للمحاكمة.
ولفت إلى أن لقاء قيادات الاتحاد الأوروبي حاليا مع أردوغان " لتقديم هدايا" يعد "تقزيما للذات من بروكسل" و"استهزاء لكل الديمقراطيين في تركيا".
وصرح السياسي التركي الأصل في وقت سابق، إن بلداً "يدين صحفيين بعقوبة السجن المؤبد لأنهم كتبوا تقارير منتقدة (للحكومة)، لا يمكن أن يكون هناك تطبيع معه".
وقال أوزديمير ايضاً إن الأزمة الاقتصادية التركية تقدم فرصة لتحفيز تركيا على القيام بإصلاحات، مشددا على ضرورة "التحدث مع أردوغان بوضوح ووضع شروط واضحة وجعله يدرك أنه ليس هناك أية خدمة دون مقابل".
وأشار خلال أن الأزمة الاقتصادية في تركيا هي محلية الصنع ولم تسببها الولايات المتحدة الأمريكية، وقال: "تتفاقم الأزمة من جانب أردوغان لأنه لا ينصت لخبراء الاقتصاد".
وشدد على ضرورة أن يغير أردوغان سياسته بأكملها وأن يطلق سراح جميع من تم اعتقالهم دون وجه حق، وقال: "الآن حانت الفرصة للتأثير على تركيا".وأضاف أن أردوغان يعلم أيضا أن سلطته معرضة للخطر إذا انهار الاقتصاد.
وتأتي زيارة فون دير لاين وميشيل يوم أمس الثلاثاء لأنقرة على خلفية اتفاقيات القمة الأوروبية مؤخرا، التي اتفق خلالها رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي على توسيع نطاق العلاقات مع تركيا تدريجيا مجددا. ومن بين ذلك، من المقرر أيضا بدء الاستعدادات لمفاوضات توسيع نطاق الاتحاد الجمركي.
ومن المقرر من خلال هذه القرارات منح تركيا حافز للتوصل لحل للنزاعات مع اليونان وقبرص بشكل بناء، وذلك بعد قيام أنقرة باستكشافات الغاز الطبيعي التركي بالقرب من جزر يونانية وقبالة قبرص حتى قبل وقت قصير. وكان الاتحاد الأوروبي هدد تركيا بفرض عقوبات في ديسمبر الماضي على خلفية هذا النزاع، ولكن تركيا أنهت الأعمال الاستكشافية بعد ذلك ولوحت بالاستعداد للحوار.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 1