رئيس الجزائر يتوعد الإخوان

2021.04.07 - 03:16
Facebook Share
طباعة

 وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تعليمات لـ"التعامل بحزم" مع "أوساط انفصالية" و"حركات غير شرعية" ذات مرجعية قريبة من الإرهاب. واتهمت الرئاسة الجزائرية "حركات انفصالية" في إشارة إلى حركة "الماك" التي تطالب باستقلال منطقة القبائل، وكذلك "حركات غير شرعية ذات مرجعية قريبة من الإرهاب" بـ"استغلال المسيرات الشعبية وعرقلة المسار الديمقراطي".


جاء ذلك عقب اجتماع للمجلس الأعلى للأمن برئاسة رئيس البلاد عبد المجيد تبون، ومشاركة قائد أركان الجيش ورئيسي جهازي الأمن الداخلي والخارجي، ورئيس الوزراء ووزيري الخارجية والداخلية.

ووفق بيان للمجلس تلقت "عربي برس" نسخة منه، جرى تسجيل "أعمال تحريضية خطيرة من قبل أوساط انفصالية وحركات غير شرعية ذات مرجعية قريبة من الإرهاب، تستغل المسيرات الشعبية الأسبوعية".

وشدد البيان على أن الجزائر "لن تتسامح مع هذه الانحرافات"، مشيرا إلى أن الاجتماع خرج بالتشديد على "أن الدولة لن تتسامح مع هذه الانحرافات التي لا تمت بصلة للديمقراطية وحقوق الإنسان".

ووجه الرئيس الجزائري أوامره للأجهزة الأمنية والقضائية لـ"التطبيق الفوري والصارم للقانون، ووضع حد لهذه النشاطات غير البريئة والتجاوزات غير المسبوقة لاسيما تجاه مؤسسات الدولة ورموزها، والتي تحاول عرقلة المسار الديمقراطي والتنموي في الجزائر" وفق البيان نفسه. 

يأتي ذلك بعد أن طفت إلى المشهد، في الأيام الأخيرة، فضيحة جديدة لحركة "رشاد" الإخوانية الإرهابية، حيث أكدت وسائل إعلام رسمية وقوفها وراء مزاعم "اغتصاب طفل قاصر من قبل عناصر من الأمن".

وكشفت التحقيقات الأمنية وتقرير الطب الشرعي عدم تعرض الطفل سعيد شتوان لأي اغتصاب أو اعتداء جنسي، فيما قرر والد الطفل رفع دعوى قضائية ضد الأطراف التي قال إنها "استغلت ابنه".

وأكدت المصادر الإعلامية الجزائرية وقوف حركة "رشاد" الإرهابية وراء تلك المزاعم عبر "سيناريو سيئ الإخراج" قامت عناصر "من خلاياها النائمة" بعد نشرها فيديو ظهر فيه الطفل وهو يبكي ويدعي تعرضه لاغتصاب من قبل الشرطة، ودعوا الجزائريين إلى "الثورة".

وإثر ذلك، فتح أمن ولاية الجزائر تحقيقاً في القضية، وأكد بيان صادر ، أن "القاصر تمت معاينته من قبل طبيب شرعي" قبل أن يتم عرضه مرتين متتاليتين على أطباء آخرين، تبين بأنه لم يتعرض لأي تحرش جنسي.

وأوقف الأمن الجزائري، يومي الاثنين والثلاثاء، 4 متهمين فيما بات يعرف بـ"قضية الطفل شتوان"، بينهما اثنين بمدينة باتنة شرقي الجزائر، بقبل هروبهم إلى تونس، وأكدت الشرطة الجزائرية أنه تم وضع المتهمين على ذمة التحقيق.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر جزائرية عن توجه السلطات الجزائرية لتصنيف حركة "رشاد" الإخوانية "تنظيما إرهابيا" للمرة الأولى منذ تأسيسها قبل 14 عاما.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 7