بسبب الإيغور أزمة جديدة بين المعارضة التركية وسفير الصين

2021.04.07 - 03:20
Facebook Share
طباعة

 شهدت الساعات الماضية سجالا  بين السفارة الصينية في العاصمة التركية، أنقرة، ومسؤولين في أحزاب المعارضة التركية وذلك بسبب الانتهاكات التي يتعرض لها  الإيغور من قبل السلطات في بكين، ما دفع الحكومة التركية لاستدعاء السفير الصيني.


وانتقدت المعارضة التركية، وعلى رأسهم ميرال أكشنار زعيمة حزب "الجيد"، ومنصور ياواش، رئيس بلدية أنقرة المحسوب على "حزب الشعب الجمهوري"، الانتهاكات الصينية.

و قالت وكالة أنباء الأناضول إنه "تم استدعاء السفير الصيني في أنقرة ليو إلى وزارة الخارجية، بسبب الانزعاج من منشورات السفارة على مواقع التواصل الاجتماعي".

وكانت أكشنار قد نشرت تغريدة على تويتر أبدت فيها تضامنها مع قضية المسلمين الإيغور، وقالت: "أحيي ذكرى أبناء تركستان الشرقية، الذين لم يخضعوا للأسر الصيني في تركيا". 

وتابعت: "لن ننسى أقاربنا في الأسر ولن نسكت عن اضطهادهم. بالتأكيد ستصبح تركستان الشرقية مستقلة يوما ما".

بدوره، نشر رئيس بلدية أنقرة، منصور ياواش، تغريدة على تويتر، قال فيها: "على الرغم من مرور 31 عاما، ما زلنا نشعر بألم المذبحة في تركستان الشرقية كما في اليوم الأول".

وعلى خلفية ما سبق، نشر حساب السفارة الصينية الرسمي في أنقرة تغريدتين، الثلاثاء، أشار بهما إلى أكشنار ومنصور ياواش.  وقالت السفارة، عبر حسابها، "يعارض الجانب الصيني بشدة ويدين بشدة أي تحد من أي شخص أو سلطة لسيادة الصين وسلامتها الإقليمية. يحتفظ الجانب الصيني بالحق في الرد بشكل صحيح".

وأضافت سفارة بكين: "تعتبر منطقة شينجيانغ المتمتعة بالحكم الذاتي جزءا لا يتجزأ من الأراضي الصينية. هذه حقيقة مقبولة دوليا ولا جدال فيها".

ويقيم نحو 50 ألفا من الإيغور في تركيا، مما يشكل أكبر مجتمع للاجئين من الإيغور في العالم. وتعتبر قضيتهم "وطنية" بالنسبة للأوساط التركية، وكانت الأيام الماضية قد شهدت حشدا لمناصرتهم، على خلفية الانتهاكات المستمرة التي يتعرضون لها من قبل بكين. 

وأثارت تغريدات السفارة الصينية في أنقرة غضبا لدى ناشطين وصحفيين أتراك، معتبرين أن اللغة التي جاء بها بيان السفارة "تحمل تهديدا".

وقال الصحفي، ليفنت كمال، عبر تويتر، "يجب على وزارة الخارجية إرسال هذا السفير على الفور إلى بلاده. إذا كان قد فعل هذه الوقاحة من سفارة أخرى، فسيكون ذلك جحيما". وتابع: "لا يمكن لأي ممثل أجنبي أن يلوح بإصبعه في وجه السياسيين في هذا البلد بهذه الطريقة".

وتُتهم الصين باحتجاز أقلية الإيغور في معسكرات في إقليم شينجيانغ (شمال غربي الصين)، أو "تركستان الشرقية"، كما يفضل أهل الإقليم تسميتها، فضلا عن ممارسة تعذيب منهجي بحقهم.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10