إخوان ليبيا بين الصدمة والابتزاز السياسي

إعداد: الهام عنيسي - بيروت

2021.06.10 - 07:18
Facebook Share
طباعة

 يواجه "إخوان ليبيا" صدمة سياسية كبرى عقب التفاعل الشعبي الكبير، مع فاعليات العرض العسكري، الذي نظمه الجيش الوطني في مدينة بنغازي، تزامناً مع الذكرى السابعة لإطلاقه عملية الكرامة.

ويعمل الإخوان على إفشال عملية إجراء انتخاب رئيس الدولة مباشرة من الشعب، أو عرقلة مسار التسوية السياسية، في حال عدم الاستجابة لمطلبهم بتمرير بند دستوري، ينص على اختيار الرئيس من خلال مجلس النواب.

وفي ضوء ذلك، جدد المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، رفضه التدخلات الأجنبية، مؤكداً ضرورة تطبيق اتفاق بوزنيقة حول المناصب السيادية السبعة، والالتزام بمخرجات حوار برلين، حيث قال: "ملف المناصب السيادية حُسم سابقاً، في اجتماعات بوزنيقة، حيث اجتمعت لجنتان من مجلسي النواب والدولة، وأكدتا تكليف لجنة تحت إشراف أممي، باختيار المناصب السيادية".

ووفقاً لمصادر مطلعة، فإنّ الإخوان يسعون تجاه إرساء مبدأ المساومات، في المفاوضات الخاصّة بتوزيع المناصب السيادية، حيث عرضوا التخلي عن، الصديق الكبير، محافظ مصرف ليبيا المركزي، مقابل الحصول على رئاسة المفوضية الوطنية للانتخابات، وهو الأمر الذي يمكنهم من خلاله تثبيت رؤيتهم بعدم إجراء انتخابات رئاسية مباشرة، أو إرجائها كلياً، عبر الاستفتاء على الدستور أولاً.

كما انتقد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، بيان جماعة الإخوان في ليبيا، والخاص بـتهديد هيئة الأوقاف، قائلاً عبر حسابه الشخصي، على فيسبوك: "يا سبحان الله، أرأيتم زوراً كهذا الزور، ألم تعلن جماعة الإخوان في ليبيا قبل شهر حلّ نفسها، وتحولها إلى جمعية مجتمع مدني باسم جمعية الإحياء والتجديد، وها هي تنشر أمس باسم الجماعة المنحلّة، بيان تهديد ضد هيئة الأوقاف، وتتبرأ من حزبها ومتحزبيها، وتهدد مخالفيها".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 5