"السلام العالمية" تكشف انتهاكات العمال ومعاناة المدافعين عن حقوقهم في الدوحة

2021.07.19 - 10:44
Facebook Share
طباعة

 ألقت منظمة السلام العالمية الضوء، الأحد، على الانتهاكات القطرية لحقوق العمال الأجانب في قطر، مشيرة إلى ما يعانيه الكثير من المدافعين عن حقوق الإنسان حول معاملة العمال المهاجرين الذين يبنون استاد البطولة.

وذكر تقرير للمنظمة: إنه على الرغم من ضغوط المدافعين، فقد استبعد الاتحاد النرويجي لكرة القدم مقاطعة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر. 

وبحسب التقرير فإن التصريحات التي أدلى بها توم هوجلي، مسؤول العلاقات العامة في ترومسو إيل، أثرت على بدأ الحراك لمقاطعة كأس العالم 2022 إذ قال: "لم يعد بإمكاننا الجلوس ومشاهدة الناس يموتون باسم كرة القدم". كما أنه
يعتقد أنه لم يكن ينبغي أبدًا منح قطر فرصة استضافة الكأس بسبب "الظروف البغيضة التي دفعت الكثيرين إلى فقدان حياتهم".

ومنذ أن حصلت قطر على استضافة البطولة في عام 2010، تم تدقيق القرار من قِبل المدافعين عن حقوق الإنسان.
 

ولأول مرة، كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن إساءة معاملة واستغلال العمال المهاجرين في عام 2013، والتحقيق في ارتفاع عدد وفيات العمال النيباليين. وخلصت إلى أن الوفيات كانت تحدث بمعدل مرة واحدة يومياً. 

وعقب الشروع في بناء الاستاد، فقد 6500 عامل مهاجر حياتهم، ونتج العديد من الوفيات عن ما يسمى بالأسباب الطبيعية مثل قصور القلب، وأخرى بسبب السقوط من ارتفاع، والاختناق بسبب الشنق، والوفيات غير المحددة بسبب التحلل وفقاً لتقرير الجارديان. 

إضافة إلى ذلك، وجهت منظمة العفو الدولية اتهاماً لقطر بتسهيل ظروف العمل الجبري ، ودفع أجور منخفضة للعمال، والحرمان من الوصول إلى المياه في الحر الشديد، وتلقى العديد من العمال تهديدات ومصادرة جوازات سفرهم.

ووفقاً لتقرير منظمة السلام العالمية، تسببت هذه التقارير بشأن سوء المعاملة تجاه العمال المهاجرين في غضب عالمي، وبدأت محادثات حول المقاطعة. وقال المتحدث باسم تحالف المؤيدين لمقاطعة كأس العالم النرويجيين إن اللعب في قطر "سيكون مثل اللعب في المقبرة". على الرغم من المزاعم والضغوط للمقاطعة، حيث صوت 368 مندوبًا لرفض المقاطعة، فيما ذهب 121 صوتاً لصالح عدم المقاطعة. 

وقررت لجنة أنه بدلاً من المقاطعة، فقد أوصت بـ 26 إجراءً لضمان عدم مشاركة الفيفا في "الغسل الرياضي".

 تقرير المنظمة أشار إلى تركز الجدل الأخير حول موقعها في كأس العالم FIFA بسبب قضايا حقوق الإنسان التي تلقي الضوء على دور السياسة في الرياضة وأهمية الشركات متعددة الجنسيات مثل FIFA لتعزيز حقوق الإنسان. مع اقتراب موعد بطولة كأس العالم التي تستضيفها قطر ما يزيد قليلاً عن عام.

و تمنح القوانين الجديدة التي تم إقرارها في قطر للعمال الوافدين حماية قانونية مُحسّنة وتسهّل انتقال الوظائف والحد الأدنى للأجور. ومع ذلك ، فقد أعرب العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان أن هذه التغييرات ليست كافية.  وفقاً بتقرير المنظمة الدولية

 

وفي هذا الصدد، قالت ماي رومانوس ، الباحثة في منظمة العفو الدولية ، إن "هناك حاجة لأن تعزز قطر معايير الصحة والسلامة المهنية الخاصة بها".

وأشار التقرير إلى القضايا الكبيرة الخاصة بحقوق العمال المهاجرين، حيث تدان قطر بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وتشمل هذه القيود على حرية التعبير والتجمع السلمي، والعديد من القيود على حياة المرأة.
 

وطلبت منظمة العفو الدولية الفيفا بتنفيذ إصلاحات العمل في قطر، واستخدام منصات لاعبي كرة القدم لتعزيز حقوق الإنسان، قائلة إنه يمكن استخدام بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 كفرصة لتعزيز حقوق الإنسان وتحويلها من مجرد بطولة كرة قدم إلى مرحلة تمسّ الحاجة إليها لتحقيق العدالة الاجتماعية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 4