التنظيم العالمي للأخوان المسلمين يعلن الاستنفار بسبب تونس

نبيل الجمالي

2021.07.31 - 12:06
Facebook Share
طباعة

 يستحوذ ما يجري في تونس حالياً على اهتمام كل من تركيا و ما يُسمى بالمجلس الرئاسي في ليبيا، لا سيما بسبب الارتباط العضوي والفكري بين كل من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا و رئيس المجلس الليبي محمد المنفي بحركة النهضة التونسية كون الجميع يتحدر من التنظيم العالمي للأخوان المسلمين.
وفقاً لذلك فقد بحث رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي والرئيس التركي رجب أردوغان هاتفيا العلاقات الثنائية بين بلديهما و الوضع في تونس.
حيث إذ شدد المنفي على الاهتمام باستقرار الوضع في تونس لأن ذلك من استقرار ليبيا وأن زعزعة الاستقرار في تونس سيؤثر على المنطقة ككل، فيما أشار بيان عن المجلس الليبي بأن كلاً من أنقرة وطرابلس الغرب اتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق بشكل دوري ومستمر لمتابعة كافة الملفات المشتركة.
حول ذلك تقول مصادر مقربة من مراكز القرار في العاصمة التونسية: بأن هناك حالة استنفار في كل من أنقرة و طرابلس الغرب، ناتجة عن مخاوف هاتين العاصمتين من سيناريو أسود قد تنتهي إليه حركة النهضة الأخوانية الحليفة لهما على حد تعبيرها.
ويأتي الموقف التركي والليبي المتوجس مما يجري في تونس حالياً، على خلفية مشروع ثلاثي للتنظيم العالمي للأخوان المسلمين في كل من تركيا وليبيا وتونس يقوم على تمرير الإرهابيين إلى عدد من دول المنطقة لتثبيت حكم الأخوان فيها، وكذلك حصد مكاسب جيوسياسية إقليمية تختم تلك المصادر بالقول.
في حين أكد أوساط تونسية معارضة بأن حركة النهضة الإخوانية سمحت للتنظيمات المسلحة المتشددة بالعمل العلني والمباشر بين 2011 و2013، خلال فترة حكمها وكان نتيجة ذلك، تصاعد حركة تجنيد الشباب في جماعات إرهابية، لا سيما طلبة الجامعات، وإتاحة حرية التنقل لهم بين مختلف المناطق داخل الدولة، ومن تونس إلى ليبيا، حيث شكلت الأخيرة قاعدة خلفية مساعدة لإيجاد مراكز للتدريب، كما شكلت نقطة انطلاق نحو تركيا، ثم إلى الداخل السوري أو العراقي، لاسيما أنها في تلك الفترة كانت تعاني من فوضى أمنية وعسكرية، ثم تحولت إلى ساحة قتال يستقر بها التونسيون في صفوف داعش ومجلس شورى ثوار بنغازي للقتال ضد الجيش الوطني الليبي.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 8