شعبية الرئيس سعيد لارتفاع مقابل تزايد النقمة على النهضة

نبيل الجمالي

2021.08.04 - 01:37
Facebook Share
طباعة

يحظى الرئيس التونسي قيس سعيد بشعبية تتزايد يوماً بعد يوم وفق آراء المستطلعين في الشارع التونسي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، آخر الخطوات التي قام بها الرئيس سعيد كانت جولة تفقدية في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة حيث اجتمع الناس من حولهم وسط هتافات التأييد والدعم.
وقبل هذه الزيارة كان الرئيس سعيد قد أوعز لنقابة الصيادلة في تونس بتخفيض أسعار الأدوية كنوع من التخفيف على المواطن التونسي الذي يعيش أعباءً اقتصادية شاقة، ما رفع من منسوب التأييد له بين التوانسة.
لم يقف الامر عند ذلك بل وصل إلى مواكبة وسائل إعلام غربية لآراء الشارع التونسي، حيث أكد قناة فرانس برس بأن شعبية الرئيس في تزايد وفي المقابل يرتفع منسوب النقمة والسخط على حركة النهضة ، التي بات يراها جزء كبير من التوانسة رمزاً للفساد والنفاق بحسب القناة .
وسط كل هذا كان لافتاً الأخبار التي تناولت رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ، حيث تداولت وسائل الإعلام التونسية أنباءً كانت غير مؤكد حول إصابة  الرجل بوعكة صحية نُقل على إثرها إلى المستشفى العسكري، ليتم بعدها تأكيد الأنباء بخروجه من المستشفى بعد استقرار حالته الصحية.
حول ذلك يجمع بعض الصحفيين التوانسة على أن ما يصيب راشد الغنوشي حالياً يشبه ما أصاب الرئيس المصري السابق محمد مرسي، مع بعض الفروقات في المشهد، إذ أن ما أصاب الغنوشي صحياً لم يكن إلا بسبب ما آلت إليه الأوضاع السياسية وإلى تزايد الاصوات المعترضة له في البيت الداخلي لحزبه أيضاً، مع تزايد نقمة التوانسة على النهضة في آن واحد، وقد يكون الرجل في حالة من مخاوف تكرار سيناريو ما حدث للأخوان في مصر وفق رأيهم.
على المقلب الآخر صدرت أصوات من قبل نواب منتمين للنهضة تعترض على حملة الاعتقالات التي تطال نواب الحزب، حيث نددن النائبة في البرلمان عن النهضة رباب بن لطيف بطريقة الإيقاقات والمداهمات التي نفذتها قوات الأمن لاعتقال بعض النواب ووصفتها بالتعدي الصارخ على حقوق الإنسان، معتبرةً أن نواب ائتلاف الكرامة إضافةً لنائب النهضة ياسين العياري هم الأقل فساداً في البرلمان وفق ادعائها.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9