تونسيون يتوقعون دعماً عربياً للرئيس ضد المشروع الأخواني الإقليمي

سفيان الطاهر

2021.08.04 - 02:44
Facebook Share
طباعة

 

بعد اتصال جمع كلاً من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي و وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أكدا خلاله دعم بلديهما المطلق لتونس وقيادتها فيما تتخذه من إجراءات، زار وزير الخارجية المصري سامح شكري تونس أمس الثلاثاء للاجتماع مع الرئيس التونسي وبحث ما يمكن بحثه من تعاون وتنسيق ودعم للرئيس سعيد في برنامجه الإصلاحي.
حول ذلك تقول مصادر صحفية تصف نفسها بالعليمة، إن الموقفين المصري والجزائري ثم الموقف الخليجي الذي دعا المجتمع الدولي لدعم تونس والوقوف إلى جانبها، يؤكد بأن الغطاء العربي موجود مع الرئيس سعيد، ضد حركات سياسية دينية متهمة بأنها مرتبطة بأجندة تركية وقطرية.
وتضيف المصادر بالقول: إن فشل المشروع الأخواني في مصر، وكبح جماحه نوعاً ما في ليبيا، شجع الدول العربية التي تدق ناقوس خطر الأخوان المسلمين في المنطقة على تكرار السيناريو المصري ضد هذا التنظيم، وهذه المرة في تونس، إذ أن الفرصة مواتية جداً لكشف فساد رؤوس الأخوان المسلمين في تونس بالفساد والتعديات ومسؤوليتهم المباشرة عن تردي الأوضاع المعيشية في تونس، على اعتبار أنهم يسيطرون على البرلمان و جزء من الحكومة ويتمتعون بنفوذ سياسي وسلطة تنفيذية قويين.
وتختم المصادر بالقول: هناك توقعات بتبلور موقف عربي قد يكون ضمن الجامعة العربية لدعم خطوات الرئيس سعيد و تسمية النهضة بشكل غير مباشر كقوة سياسية مرتهنة لدولة إقليمية تهدد تونس والعرب، ما قد يساعد أكثر على اتخاذ خطوات أكثر فعالية ضد هؤلاء وفق اعتقاد المصادر.
بينما نفت أوساط محسوبة على الرئاسة أن يعمل الرئيس سعيد بمبدأ التشفي أو الانتقام ، إذ من لم تثبت إدانته بالفساد مهما كان انتماؤه سيحتفظ بمنصبه او بحقه التمثيلي البرلماني ولن يقترب منه أحد بحسب قولها.
بالعودة لمسألة التدخلات الخارجية في تونس والتحذير منها، حاولت تركيا من خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس أردوغان إعلان موقف إيجابي من تونس والرئيس سعيد، وهو ما اعتبره مراقبون يصب في خانة الاحتواء والتهدئة ، إذ لا يمكن لرجل بعقلية أردوغان الأخوانية أن يتخلى عن حركة النهضة ، وهو في ذات الوقت لا يريد تكرار سيناريو فشل الأخوان في مصر لذلك يغير من تكتيه السياسي ويبرز مرونة أكثر وعدائية مخفية بحسب رأيهم.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 7