لإخفاء ملفات تُدينها..كيف سيطرت النهضة الإخوانية على وزارة العدل التونسية!

إعداد: نوال زهر - دبي

2021.08.06 - 10:43
Facebook Share
طباعة

 سعت حركة النهضة الإخوانية في تونس لخدمة أجنداتها عبر مؤسسات الدولة في تونس ، وعملت جاهدة لتثبيت أركانها حيث أكد الدكتور عبد اللطيف الحناشي أستاذ التاريخ المعاصر والراهن بالجامعة التونسية، أن حركة النهضة الإخوانية حاولت منذ عام 2011 السيطرة على وزارتى الداخلية والعدل نظرا لأهمية هاتين الوزارتين، موضحا أن النهضة حاولت السيطرة عليها بكل الطرق الشرعية وغير الشرعية، خاصة وزارة العدل من أجل إخفاء كافة الملفات التي تدين تلك الحركة.

وقال أستاذ التاريخ المعاصر والراهن بالجامعة التونسية، في تصريحات لقناة إكسترا نيوز، إن حركة النهضة حكمت منذ 2011 وحتى 2014، وكان الوزراء من النهضة وبعد ذلك تحول الأمر وحاول رئيس الجمهورية السابق تغيير اللعبة ودائما وأبدا تحاول النهضة التغلغل والسيطرة على وزارة العدل لمدى حساسيتها وأهميتها كى تتمكن من أن تغطى على كثير من الملفات التي تدين النهضة.

ولفت أستاذ التاريخ المعاصر والراهن بالجامعة التونسية، إلى أن حركة النهضة سعت خلال الفترة الماضية إحداث تغيرات في مراكز حساسة في وزارة العدل من خلال أوامرها لرئيس الحكومة السابق هشام المشيشى لإحداث تلك التغيرات، موضحا أن الرئيس التونسى يمتلك معلومات عن تحركات النهضة السرية للتغلغل في تلك الوزارتين الداخلية والعدل.

ومن جانبه ، أكد المحلل السياسى التونسى بسام حمدي، أن الرئيس التونسى قيس سعيد لن يرشح شخصية أمنية لرئاسة الحكومة التونسية الجديدة، ولكن سيرشح شخصية اقتصادية من أجل العبور بالبلاد من الأزمة الاقتصادية الراهنة، موضحا أن الزيارة التى أجراها الرئيس التونسى إلى مقر الحرس الوطنى ووزارة الداخلية تحمل رسائل سياسية كثيرة.

وأضاف المحلل السياسى التونسى، فى تصريحات خاصة لإحدى وسائل الإعلام أن الرئيس التونسى وجه رسائل لخصومه السياسيين الذين يحاولون الترويج بأن الأمن التونسى يتملل وغير قابل للإجراءات التى اتخذها قيس سعيد، وكذلك رسائل موجهة لبعض الأحزاب المتطرفة التى تحاول شق صفوف الأجهزة الأمنية، لذلك توجه إلى هذه القوات الأمنية المتصدية للإرهاب ليؤكد أنه لا يوجد أى خلاف بينه وبين قوات الأمن.

وأوضح المحلل السياسى التونسى، أن تصريحات قيس سعيد رسالة مبطنة لكل من يحاول نشر الفوضى بالبلاد ويهدف من خلالها رفع معنويات قوات الأمن لمواجهة أى محاولة من محاولات زعزعة الأمن.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 5