الرئيس التونسي يرفض الحوار مع الإخوان

2021.08.07 - 11:33
Facebook Share
طباعة

 أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، رفضه الحوار مع جماعة الإخوان، واصفاً إياها بالخلايا السرطانية.

 فيما تم وضع القيادي الإخواني أنور معروف، تحت الإقامة الجبرية. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول بحركة النهضة الإخوانية – لم تسمه- إن وزارة الداخلية وضعت القيادي البارز في حزب النهضة الإسلامي والوزير السابق أنور معروف تحت الإقامة الجبرية دون معرفة الأسباب وراء ذلك". 

وفي 25 يوليو تموز المنصرم، أقال سعيد رئيس الحكومة هشام المشيشي وجمد عمل البرلمان لمدة شهر قابل للتجديد ضمن إجراءات استثنائية قال سعيد إن مصلحة الوطن أملتها لإنقاذ البلاد من وضع متعفن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. 

وحظيت إجراءات "سعيد"، ضد جماعة الإخوان الإرهابية، بتأييد شعبي وسياسي وعمالي، الأمر الذي دفع جماعة النهضة الإخوانية إلى المناداة بالحوار مع الرئيس التونسي، للخروج من ما وصفها بالأزمة، غير انه أعلن رفض لذلك. 

وقال سعيد في تسجيل مصور نشرته الرئاسة ردا على الدعوات لإجراء محادثات بشأن الأزمة "لا حوار إلا مع الصادقين"، ولا يمكن الحوار مع "الخلايا السرطانية".  

 وأضاف "خبز وماء ولا عودة للوراء" في إشارة لشعار شهير ردده الإخوان في 2011 ضد الرئيس السابق زين العابدين بن علي حين صدعت حناجرهم بشعار "خبز وماء وبن علي لا".

 من جانبه دعا اتحاد الشغل ذو التأثير القوي وكذلك الولايات المتحدة وفرنسا، إلى الإسراع بتعيين حكومة جديدة. ويعد اتحاد الشغل خارطة طريق لإنهاء الأزمة ويقول إنه سيقدمها لسعيد. 

 من ناحية أخرى، قالت الناشطة السياسية التونسية فاطمة جغام إنها ورفاقها يؤيدون سيطرة الرئيس التونسي على الحكم، لكنهم سيواصلون الضغط عليه إذا لم يتم الوفاء بمطالبهم.   وقالت جغام وهي مدرسة فنون تبلغ من العمر 48 عاما "يجب أن نجرى استفتاء على الدستور دون تعديل لمطالب الشعب... لا من جانب (الرئيس) أو غيره". كانت جغام واحدة ممن نظموا موجة الاحتجاجات في المدن التونسية في 25 يوليو تموز واستند إليها الرئيس قيس سعيد في وقت لاحق من ذلك اليوم عندما أعلن إقالة رئيس الوزراء وجمد البرلمان.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8