باحثون: النهضة تعيش على إيقاع رقصة الديك المذبوح

اعداد سفيان الطاهر

2021.08.09 - 03:48
Facebook Share
طباعة

قال باحثون إن "حركة النهضة التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية في تونس تعيش على إيقاع رقصة الديك المذبوح بعد انتفاضة الشعب التونسي بكل مكوناته ضدها واستجابة رئيس الجمهورية قيس سعيد لمطالب الجماهير والمتمثلة أساسًا في إسقاط منظومة الإرهاب والفساد التي دفعت بالبلاد إلى أسفل السافلين ومحاكمة كل من أجرم في حق الوطن والشعب".

وأضاف الباحثون : "بالرغم من حالة الارتباك الشديد التي تعيشها فإن الحركة الإخوانية ذات المرجعية التكفيرية والظلامية المدعومة خارجيًا فإنها لم تتخل عن أدبياتها المعهودة التي ترتكز على الكذب والافتراء والمغالطة وتوزيع الأدوار بين قياداتها، فبعضهم ادعى الاستقالة وبعضهم الآخر طالب بمراجعات ونقد ذاتي، وفئة ثالثة قفزت من المركب الغارق في محاولة للإيهام برفضها لسياسات راشد الغنوشي وعائلته المتمكنة من مفاصل الحركة".

وتابعوا: "فالتونسيون يعرفون الآن أن حركة النهضة ظلامية متشددة لا تؤمن بالوطن والقيم المدنية والحريات والديمقراطية وكل غايتها السيطرة على الدولة ومؤسساتها وتحويل مقدرات البلاد إلى غنيمة يتقاسمها أفرادها، ولا وجود في صلب هذه الحركة لمعتدلين فكلهم صقور، وكل محاولة يأتيها قيادي من قيادييها للظهور بمظهر المعتدل هي ضرب من ضروب المغالطة وممارسة التقية واتباع سلوك النعامة التي تدس رأسها في الرمل في انتظار هدوء العاصفة، لكن رد رئيس تونس أمس وتأكيده على استحالة الرجوع إلى الوراء ورفض التحاور مع منظومة الفساد والإرهاب أسقط كل مناورات حركة النهضة في الماء وجردها من آخر أوراقها المحروقة، كما يقول التونسيون".

واستكملوا: "من المنتظر، بين الساعة والأخرى، أن يعلن رئيس تونس عن رئيس الحكومة الجديد وأعضاء حكومته، وخطة الإنقاذ المزمع تنفيذها من قبل الحكومة المرتقبة، والتي تقوم على محاسبة كل من أجرم في حق الوطن وتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين والمخربين، واسترجاع الأموال المنهوبة، والاستجابة للمطالب الملحة للشعب في تأمين صحته وضمان كرامته وحماية مواطن شغله ورزقه".

وأشاروا إلى أنه "ستأتي مرحلة ثانية تغيير القانون الانتخابي الكارثي الذي وضعته حركة النهضة على مقاسها، وتنظيم انتخابات تشريعية سابقة لأوانها لا تشارك فيها الأحزاب التي أكد تقرير محكمة المحاسبات أنها زورت الانتخابات السابقة وتلقت تمويلات خارجية لحملاتها الانتخابية، ومنها حزب حركة النهضة الإخواني وحليفه حزب قلب التونس التي تتعلق برئيسه نبيل القروي تهم بالفساد وتبييض الأموال والتهرب الضريبي وحوكم بالسجن وتم الإفراج عنه أخيرًا وإبقائه في حالة سراح في انتظار استئناف محاكمته، وكتلة ما يسمى "ائتلاف الكرامة" التي تعتبر "الزائدة الدودية" لحركة النهضة وجناحها التكفيري العنيف.

وأكدوا أن التونسيين ينتظرون بكثير من التفاؤل والحذر القرارات القادمة التي وصفها الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية لوسائل الإعلام الداخلية والخارجية بـ"الهامة والجريئة والمفرحة".
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 1