خطوة جديدة...إخوان تونس أمام قاضي التحقيق

سفيان الطاهر

2021.08.11 - 06:29
Facebook Share
طباعة

 افادت تقارير صحفية بأن  قاضي التحقيق في قضايا الإرهاب استدعى رئيس البرلمان المجمد  ورئيس حركة النهضة الإخوانية راشدالغنوشي، الثلاثاء، للتحقيق معه في قضية اغتيال الزعيم اليساري شكري بلعيد.


و يرجح خبراء أن هذه التطورات تعجل بمصير "النهضة"، الحركة الإخوانية التي عبثت بأمن التونسيين طوال أكثر من عقد قضته في الحكم، وذلك من خلال حلها والزج بقياداتها ممن ارتكبوا جرائم بالسجون.

دفاتر يفتحها القضاء التونسي لمحاسبة الإخوان، تشكل الوجه الآخر لتداعيات القرارات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس التونسي، قبل أكثر من أسبوعين، بتجميد عمل البرلمان وتعليق عضوية نوابه وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وأوضحت المصادر القضائية في تقارير صحفية عديدة  أن طلب التحقيق مع الغنوشي جاء بعد شكوى قدمتها هيئة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي، تتهم فيها الغنوشي بالوقوف وراء الاغتيالات السياسية التي جدت في فترة الإخوان.

وكانت هيئة الدفاع قد فضحت، خلال مؤتمرات صحفية سابقة، وجود جهاز سري لحركة النهضة، أحكمت عبره سيطرتها على الدولة وأجهزتها طيلة السنوات الماضية.

وفي مؤتمر عقدته في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، قالت هيئة الدفاع في قضية بلعيد والبراهمي، إن الجهاز السري لحركة النهضة يتجسس على تونس وشعبها.

وأكدت هيئة الدفاع عن الزعيم اليساري شكري بلعيد والقيادي القومي محمد البراهمي، أن الغنوشي هو من يدير الجهاز السري للحركة.

ولفتت الهيئة، وقتها، إلى أنها "تنتظر من الرئيس التونسي قيس سعيد التعجيل بالنظر في الشكاوى التي رفعتها بشأن الجهاز السري لحركة النهضة".

ويطالب نشطاء الرئيس التونسي بالذهاب إلى الخطوة الثانية وهي فتح الملفات التي تدين حركة النهضة وتثبت تورطها في الفساد وفضح أخطبوط الجهاز القضائي الذي تستر على ملف الإرهاب.

وأفادت مصادر أن القضاء التونسي منع السفر على قرابة 40 قاضيا من المحسوبين على الإخوان، للتحقيق معهم في قضايا فساد سياسي ومالي.

في هذه الأثناء، تم إلقاء القبض على قاضية تونسية مقربة من حركة النهضة الإثنين، كانت بصدد تهريب 300 ألف دولار، في محافظة سوسة الساحلية.

وبحسب مراقبون  فإن الغنوشي كان يدير حكومة هشام المشيشي، ولا يمر قرار من قراراتها مهما كان صغيرا أو بسيطا إلا بمشورته وموافقته، ومنها كان يفتح خيوط التواصل مع الحركات والأحزاب في الداخل والخارج، وحتى منه وباسمه أيضا كان يهنئ مليشيات انتصرت هنا أو حزب فاز هناك، ومنه أيضا كان يتعمد مناكفة رئيس الجمهورية وإحراجه، ومحاولة عزله وتحجيم دوره باستمرار".
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 1