النهضة تعترف بأطماعها في الحكم وإخفاقها بإدارة تونس!

سفيان الطاهر

2021.08.16 - 03:13
Facebook Share
طباعة

 اقرّت حركة النهضة الإخوانية في تونس بأن أطماعها في الحكم يُعتبر السبب الرئيسي فيما تشهده تونس من أزمة سياسية خلال الفترة الأخيرة.

واعترف نائب رئيس حركة النهضة التونسية علي العريض، إن الحركة يقع على عاتقها جزء كبير من المسؤولية جراء تفاقم الأزمة السياسية في تونس.

مؤكداً في تصريحات خاصة له مع إحدى وسائل الإعلام، أن الحركة تتحمل نصيب كبير من المسؤولية في إخفاقها بإدارة البلاد في أعقاب ثورة 2011.

وتابع كلامه موضحاً أن تمسك الحركة بالحكم وإبرام تحالفات سياسية بأي ثمن، هو ما دفع بظلاله السلبية على الوضع السياسي في تونس ككل، مؤكداً أن الحزب كان بإمكانه لعب دور المعارضة لمواجهة أطراف الحكم وكان بإمكانه أن يلعب من هذا الموقع دورا أكثر فائدة لحركة النهضة ولتونس برمتها"، على حد تعبيره.

وفي 25 يوليو أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد عدداً من القرارات من ضمنها: إقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه، وتجميد البرلمان برئاسة راشد الغنوشي، بالإضافة إلى رفع الحصانة عن النواب بالبرلمان.

إضافة إلى قرار يقضي يتولي النيابة العامة التحقيق من أجل الوقوف على كافة الجرائم التي تم ارتكابها مؤخرا في حق تونس، وتولي السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة جديد ويعينه رئيس الجمهورية.

ووجه الرئيس التونسي تحذيرا عقب إعلانه تلك الإجراءات إلى كل من يحاول إثارة الفوضى في البلاد قائلا: "لن نسكت على أي شخص يتطاول على الدولة ورموزها ومن يطلق رصاصة واحدة سيطلق عليه الجيش وابلا من الرصاص."

وأيّد التونسيين القرارات التي اتخذها قيس سعيد وخرجوا بالعديد من التظاهرات التي احتفلوا فيها بالتخلص من حركة النهضة الإخوانية التي كانت تسيطر على البرلمان.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 2