آخر المعاقل.. تونس تتطهر من فكر «الإخوان»

نبيل الجمالي

2021.08.19 - 05:32
Facebook Share
طباعة

 نشر راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإخوانية خلال فترة تأسيس جماعة الإخوان بتونس مقال له بمجلة المعرفة التونسية أكد فيه أن " الاتجاهات الكبرى في الحركة الإسلامية المعاصرة هي الإخوان المسلمون والجماعة الإسلامية في باكستان أما ما تبقى من الاتجاهات الإسلامية فهو تابع بشكل أو بآخر لأحد هذه الاتجاهات الكبرى" 

تعاقبت السنين إلى أن أتى عام 1972 لينعقد في تونس "مؤتمر الأربعين" برئاسة "الغنوشي"، ويتم الاتفاق خلالع على مبايعة المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر حسن الهضيبي ليتحقق لهم ذلك بعدها بعام في السعودية خلال موسم الحج.

وسارت جماعة تونس بذات منهج الإرهابية في مصر من حيث التنظيم إلى أن اندلعت ثورة تونس ليجرى الغنوشي تغييرات شكلية في جماعته التى تحولت إلى حزب تحت مسمى "حزب النهضة" عام2011

وخلال عشر سنوات من المراوغة والهيمنة في الحكم تعرت  الجماعة الاخوانية أمام الشب التونسي وبدت عاجزة عن حل أزمات تفاقمت بمحاولتهم السيطرة على المشهد السياسي إلى أن جاءت قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد الأخيرة  بشأن تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي وتولي السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد لتجد تضامنا واسعا من قبل الشعب التونسي.

الغنوشي الذى اعتاد على المراوغة قال عقب قرارت الرئيس التونسي:" إنه يجب تحويل إجراءات الرئيس الى فرصة للإصلاح، وأن تكون مرحلة من مراحل التحول الديمقراطي".

كشف استطلاع رأي تونسي جديد، عن أن 94% من التونسيين يساندون القرارات الاستثنائية التي أعلن عنها رئيس بلادهم قيس سعيّد، حيث رفعت من شعبيته بشكل غير مسبوق، عندما حاز على ثقة أكثر من 91% من المصوّتين في الانتخابات الرئاسية، وارتفعت معها درجات التفاؤل والأمل بمستقبل تونس.

الجرائم التى ارتكبتها حركة النهضة في تونس لن تسقط بالتقادم وقد فضح عضو سابق في الحركة وهو كريم عبد السلام  ممارسات الإرهابية في تونس، ومن بينها عمليات إرهابية إلى محاولات اختراق الدولة والمجتمع، وحرق واقتحام مقرات الأحزاب والزجّ بالشباب إلى بؤر الإرهاب.

سقوط الجماعة الإرهابية في تونس كان له مردود على الشعب نفسه الذى فقد الثقة في هذه الجماعة الإرهابية وهو ما كشفه استطلاع رأى أجرته مؤسسة "سيجما كونساي" المتخصصة في عمليات سبر الآراء، بالتعاون مع صحيفة "المغرب" اليومية، قرارات الرئيس قيس سعيد.

وذكر استطلاع الرأى أن 77.1% من المشاركين بالاستطلاع، يروا أن البلاد تسير في الطريق الصحيح بعد القرارات التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد التي أيدها 94.9 % من المستطلعين، مقابل 87 % أواخر الشهر الماضي، وهي درجات من التفاؤل لم تسجلّ منذ 6 سنوات، بعدما وصلت نسبة التشاؤم لدى التونسيين إلى 92 %.

واكتسح قيس سعيّد نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية، حيث أبدى 91.9 بالمئة استعدادهم للتصويت له في صورة إجراء انتخابات، بفارق عريض على رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، التي حلّت ثانية في نوايا التصويت بنسبة 2 بالمائة.

وفي الانتخابات البرلمانية، تصدر الحزب الدستوري الحر نوايا التصويت بنسبة 30.8 بالمئة، يليه حزب لا يوجد أطلق عليه المستجوبون “حزب قيس سعيّد” بنسبة 20.1 بالمئة، ثم حزب حركة النهضة بـ10.9 بالمائة من الأصوات، يليه حزب قلب تونس بـ7.8 بالمائة من أصوات المستطلعين.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 7