تونس تخشى غدر "إخوان ليبيا".. مخطط إخواني نسجت خيوطه في الوُطية

مبروك الشاهد

2021.08.23 - 08:29
Facebook Share
طباعة

 بدأت حركة النهضة "الإخوانية" في تونس، في استخدام العنف وذلك من خلال محاولة اغتيال الرئيس التونسي قيس سعيد، علي يد أحد الأشخاص القادمين من الدولة المجاورة ليبيا.

الأمر الذي جعل الحكومة التونسية تقرر مساء الأحد، إغلاق الحدود بالكامل بين تونس وليبيا، بعدما حاول 100 إرهابي التسلل من الدولة المجاورة إلى تونس عبر الحدود، ما جعل الأوضاع الأمنية بالحدود الليبية التونسية غاية الصعوبة.

وكانت وسائل إعلام أجنبية وليبية أفادت خلال الساعات الماضية بأن الإنتربول التونسي أخطر الشرطة الجنائية العربية والدولية، باعتزام 100 عنصر إرهابي التسلل من قاعدة الوطية الجوية في الغرب الليبي -حيث يتنشر تنظيم الإخوان- إلى تونس.

وقالت البرقية التي نشرتها وسائل إعلام محلية، وحملت توقيع وزير الداخلية خالد مازن والتي لم يتسنّ التأكد من صحتها: "أفادنا رئيس مكتب الشرطة الجنائية العربية والدولية بأنه أخطر بموجب برقية وردت إليه من إنتربول تونس فحواها توفر معلومات لديهم باعتزام حوالي 100 عنصر إرهابي موجودين في القاعدة الجوية الوطية التسلل إلى تونس".

وأشارت إلى أن وزير الداخلية طالب على ضوء البرقية المتداولة باتخاذ ما يلزم من إجراءات وتكثيف عمليات البحث وجمع المعلومات، لإحباط أية مخططات تحاك للقيام بأي عمليات إرهابية.

الأمر لم يقف على هذا الحد بل جاء رد وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية، على خطاب انتربول تونس، بوجود 100 داعشي يتمركزون في قاعدة الوطية، بالنفي.

 وزعم الوزير خالد التيجاني أن القاعدة التي تعد أكبر القواعد العسكرية في الغرب الليبي تحت سيطرة وزارة الدفاع الليبي، وهذه المعلومة غير صحيحة، حيث تجاهل التيجاني عمدا وجود المرتزقة والقوات التركية في المنطقة

 وحاليا فإن قاعدة الوطية خارج سيطرة الدولة الليبية تماما بل تدار بشكل كامل من قبل الأتراك، وتتواجد بها منظومة دفاع جوى تركية جرى تركيبها مؤخرا، كما أنها تعد التمركز الرئيسي للميليشيات التي تدرا بمعرفة المخابرات التركية، والتي نقلت جوا إلى هناك بإشراف تركي.

واتهم مراقبون تنظيم الإخوان الليبي بمحاولة إشعال الجبهة التونسية، لإجبار الرئيس قيس سعيد على التراجع عن قراراته التي أطاحت بتنظيم الإخوان، مشيرين إلى أنهم يستغلون إرهابيي الغرب الليبي والذي يأتمرون بأوامرهم كأداة لإخضاع تونس ورئيسها.

إلا أنهم أكدوا أن القوات العسكرية والأمنية التونسية يقظة جدا، مشيرين إلى أن تونس هي من بادرت بتسليم المعلومة لوزير الداخلية الليبي.

وبحسب محللون فإن جماعة الإخوان سوف تستخدم كافة الوسائل من أجل العودة إلي الهيمنة على السلطة في تونس، واسهل طريق لتسلل هي ليبيا. 

وأشاروا أن قرارات ‎قيس سعيّد تجاه الإخوان كانت ضربة موجعة أكثر من سقوطهم في ‎مصر لسبب واحد وهو أن الإخوان في ‎تونس كانوا قد وصلوا لقناعة بأن تونس ملاذ آمن لهم، وتمكنوا من تثبيت وجودهم ولذلك كانت الصفعة مؤلمة أكثر من مصر التي سقطوا في أقل من عام

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 6