توقعات بخفض سعر الفائدة في تركيا... فما علاقتها بالانتخابات؟

2021.09.13 - 03:08
Facebook Share
طباعة

 عاد الحديث عن إجراء حاكم تركيا لانتخابات مبكرة في البلاد ليتصدر وسائل الإعلام، خاصة مع ثبات سعر الفائدة بحسب ما نشره البنك المركزي التركي من بيانات رسمية.

توقع عطالله يشيل أضا، الخبير الاقتصادي التركي،  خفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة بأوامر من حاكم تركيا مؤكدا أنه إن تم ذلك فستكون علامة على احتمال عقد انتخابات مبكرة في البلاد.

وأضاف الخبير الاقتصادي التركي في تصريحات صحفية له خلال مشاركته بجلسات المناقشات الاقتصادية لجمعية سيدات أعمال تركيا أن "البنك المركزي قد يخفض سعر الفائدة ويبدأ بالتدخل في أسعار العملات الأجنبية أمام الليرة لإيقاف الارتفاع الذي تشهده مشيرا إلى أن حديث أردوغان باستمرار عن احتياطي البنك المركزي قد يكون بمثابة تمهيد لهذه الخطوة".

وتابع "أضا": "الأسواق المالية اعتبرت تصريحات رئيس البنك المركزي التركي، شهاب كافجي أوغلو، عن التضخم بمثابة استعداد لخفض سعر الفائدة"، مشيرا إلى احتمالية لجوء البنك المركزي لخفض سعر الفائدة بناء على رغبة أردوغان.

وأكد أن لجوء البنك المركزي التركي لخفض سعر الفائدة سيشكل دلالة على عقد انتخابات مبكرة في البلاد وأن حديث حاكم تركيا باستمرار عن احتياطي البنك المركزي قد يكون بمثابة تمهيد لهذه الخطوة.

وبحسب البيانات الرسمية فإن البنك المركزي التركي للشهر السادس على التوالي يبقى أسعار الفائدة أقل من 19 بالمئة.

ونوه الخبير الاقتصادي إلى: “المسار الأول هو توجيه الدفة لخفض البنك المركزي لسعر الفائدة كاستعداد لانتخابات مفاجئة. خلال الأشهر الستة المقبلة سنشهد انتخابات مباغتة. حينها سيخفض البنك المركزي سعر الفائدة وسنعود إلى عهد برات البيرق".

وأكمل حديثه: "البنك المركزي سيتدخل في سعر العملة الأجنبية بشكل مباشر أو غير مباشر، لأن خفض سعر الفائدة وإطلاق العملات الأجنبية دون تدخل لن يمنح الحزب الحاكم أصوات الناخبين، هذا هو السيناريو الأول واعتقد أن احتماليه حدوثه مرتفعة للغاية”.

وأشار إلى أن "أردوغان يتمتع بمهارة فريدة فيما يخص التغيير السريع لسياسته عندما تستدعي الحاجة هذا"، وأضاف: “نشهد هذا منذ عهد أردم باشجي، يتم خفض الفائدة فترتفع أسعار العملات الأجنبية، ويعقبها ارتفاع كبير في سعر الفائدة يفوق نسبة انخفاضها".

وأعلن البنك المركزي التركي عن إبقاءه على أسعار الفائدة دون تغيير للشهر الرابع خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية، بعد تأثر الاقتصاد من عمليات الإغلاق الوبائي.

وجاء قرار المركزي التركي متماشياً مع توقعات جميع الاقتصاديين الـ 21 الذين شملهم استطلاع من قبل "بلومبرغ"، بتثبيت أسعار الفائدة التركية عند 19%. 

وأشارت التقارير أن تسارع التضخم التركي أكثر من جميع التقديرات في يونيو بسبب ارتفاع أسعار السلع العالمية وتخفيف الإغلاق الصارم، مما قلل من احتمالية خفض سعر الفائدة الذي يسعى إليه الرئيس رجب طيب أردوغان في يوليو أو أغسطس.

 وبحسب تصريحات محافظ البنك، شهاب كافجي أوغلو، فقد تراجعت الليرة بأكثر من 15% مقابل الدولار منذ على الرغم من تعهده بالحفاظ على معدل إيجابي عند تعيينه وفقاً للتضخم المحقق والمتوقع، والحفاظ على سياسة صارمة حتى بلوغ هدف التضخم المحقق للبنك عند 5%.

 ‏

واعتبر أحمد داود أوغلو، رئيس حزب "المستقبل" التركي، أنه ينبغي على حاكم تركيا اتخاذ قرار عاجل لإجراء انتخابات مبكرة في البلاد لأنه هو الوحيد قانونيا المخول بذلك، وسط مطالبات للمعارضة التركية بذلك.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 8