رغم الانتقادات الموجهة لها بخصوص المرأة... قطر تحث طالبان على احترامها

2021.09.13 - 06:05
Facebook Share
طباعة

 في مفارقة جديدة من مفارقات الدولة الخليجية ، أعلنت قطر عن حثها طالبان لاحترام حقوق المرأة في أفغانستان. ويأتي هذا بعد أشهر قليلة من التقارير الحقوقية التي أشارت إلى وضع المرأة القطرية التي تقع فريسة ولاية الرجل.

حيث قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني،اليوم الاثنين، إن الدوحة طالبت حركة طالبان باحترام حقوق المرأة.

وأوضح الوزير القطري في تصريحات أوردتها وكالة "رويترز"، أنهم طالبوا حركة طالبان باحترام حقوق المرأة، من خلال تقديم أمثلة عديدة لدول إسلامية تلعب فيها المرأة دورًا نشطًا في المجتمع.

وجاء هذا بعد انتقادات وجهتها مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت في سجل حركة طالبان الخاص بحقوق الإنسان منذ توليها السلطة في أفغانستان، مشيرة إلى أن الالتزامات المعلنة لا تتطابق مع الحقائق على الأرض، مثل وضع المرأة.

جاءت نصائح الدولة الخليجية  لحركة طالبان التي سيطرت مؤخرا على أفغانستان، رغم عدم اتخاذ قطر خطوات جادة فيما يخص وضع المرأة القطرية، ففي مارس/أذار الماضي، سلطت صحيفة الغارديان الضوء على تقرير صدر أخيرا عن منظمة هيومان رايتس ووتش يتناول وضع المرأة في دولة قطر.

وبحسب التقرير، "تعيش النساء في قطر في ظل نظام تمييز عميق، يعتمد على الرجال في الحصول على إذن الزواج أو السفر أو متابعة التعليم العالي أو اتخاذ قرارات بشأن أطفالهن".

ونقلت الغارديان عن تقرير المنظمة الدولية قوله إن القواعد القطرية المبهمة بشأن ولاية الرجل "تترك المرأة من دون حريات أساسية".

ونظر الباحثون الذي توصلوا إلى هذا التقرير في 27 قانونا تغطي العمل والسكن والوضع الاجتماعي ووجدوا أنه يجب على النساء الحصول على إذن من "الأوصياء" الذكور - الآباء والأخوة والأعمام والأزواج - لممارسة العديد من الحقوق الأساسية.

كما لاحظ التقرير أنه "لا يمكن للنساء أن يكن من مقدمي الرعاية الأساسيين لأطفالهم، حتى لو كن مطلقات أو في حال توفي والد الأبناء. إذا لم يكن للطفل قريب ذكر ليقوم بدور الوصي، فإن الحكومة هي من تتولى هذا الدور".

وفي رد مكتوب على هيومن رايتس ووتش، عارضت الحكومة القطرية المزاعم وقالت إن "النساء يمكن أن يعملن كأوصياء للحصول على جوازات سفر أو بطاقات هوية لأطفالهن، وأن النساء لا يحتجن إلى إذن لقبول منحة دراسية أو للعمل في الوزارات أو المؤسسات الحكومية أو المدارس. كما أن موافقة ولي الأمر لم تكن مطلوبة للرحلات الميدانية التعليمية في جامعة قطر".

وعملت قطر كوسيط مركزي بين حركة طالبان والمجتمع الدولي في السنوات الأخيرة، ونقلت العديد من الدول بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية سفاراتها من كابول إلى الدوحة في أعقاب استيلاء الحركة على السلطة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 6