قمع حاكم تركيا... حجر عثر أمام عضوية الاتحاد الأوروبي

2021.09.14 - 11:12
Facebook Share
طباعة

 قال نوربرت والتر بورجانس، الرئيس المشارك للحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني، إن مشاكل الديمقراطية في تركيا تنال اهتمام حزبه بشكل بالغ.

وقيم نوربرت والتر بورجانس، خلال حضوره “اجتماع أرباب العمل” الذي نظمته جمعية رجال الأعمال التركية الألمانية (TDU) في كولونيا، علاقات تركيا مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي.

وأوضح نوربرت والتر بورجانس، أنه إذا وصل حزبه إلى السلطة بعد الانتخابات التي سيتم عقدها في 26 سبتمبر / أيلول، لا يمكنهم أن يتجاهل التطورات السلبية المسجلة في مجال الديمقراطية في تركيا، ذلك بجانب تأكيده على أنه يرى تركيا في اتجاه إيجابي حاليا.

وأكد الرئيس المشارك للحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني، أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي لديه علاقة جيدة واهتمام كبير بتركيا.

وتابع  الرئيس المشارك للحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني في حديثنا أنه: "لقد قلنا دائمًا أنه لا يوجد سبب لوقف المحادثات. يمكن حل المشكلات ببساطة عن طريق التحدث. ومع ذلك، بالطبع، يرى الحزب الاشتراكي الديمقراطي بعض المشاكل. هذا بساطة ليس الوضع الذي نقبله ونسيان الأمر سيكون موقفًا غير عادل تجاه أولئك الذين يدعمون حرية الفكر والديمقراطية في تركيا".

وأشار السياسي الاشتراكي الديمقراطي إلى أن حزبهم لاحظ عن كثب التراجع في القيم الديمقراطية في تركيا، مشددا على أن التطورات السلبية في هذا المجال كان لها تأثير سلبي على طلب انضمام تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي.

وكانت قد سلطت صحيفة "الإيكونوميست" الضوء على المباحثات الأوروبية ـ التركية الخاصة بعضوية أنقرة في الاتحاد الذي يضم 27 دولة، حيث أشارت في تقرير جديد إلى أن عضويتها غير ممكنة لأسباب كثيرة منها القمع الذي يستخدمه الرئيس رجب طيب أردوغان ضد خصومه في المعارضة.

وأضاف التقرير أن حاكم تركيا يستخدم القمع خاصة أولئك الذين ينتمون لأحزابٍ مؤيدة للأكراد، علاوة على سيطرته على وسائل الإعلام والقضاء، وخلافات بلاده المستمرة مع فرنسا وقبرص واليونان في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.

وذكرت الصحيفة أنه من غير المرجح أن توافق بروكسل على عضوية أنقرة في الاتحاد الأوروبي، حتى ولو خرج الرئيس التركي الحالي من الحياة السياسية في بلاده لاحقاً، لصعوبة موافقة الاتحاد الأوروبي على منح عضويته لدولة "ذات أغلبية مسلمة".

ووفقا لتصريحات أستاذ سابق في كلية العلاقات الدولية بجامعة أنقرة الصحفية، فإن "رفض الاتحاد الأوروبي لعضوية أنقرة لم تعد مشكلة بالنسبة للأوساط التركية"، لاسيما مع تدخلات الرئيس التركي عسكرياً في شؤون دول الجوار وجنوب القوقاز وبلدانٍ عربية مثل ليبيا.

وأضاف إلهان أوزغل: "يكاد لا يكون هناك أمل في حصول أنقرة على العضوية الكاملة لدى الاتحاد الأوروبي"، مشيراً إلى أن "صعود اليمين المتطرّف في أوروبا عزز كراهية الأجانب لتحقيق مكاسب محلية، وبالتالي بات من الصعب أن تحظى أنقرة بعضوية الاتحاد الأوروبي".

واشترط الاتحاد الأوروبي على أنقرة أخذ إجراءات إصلاحية، حتى تصبح دولة ديمقراطية مقابل منحها العضوية الكاملة، بسبب القمع الذي استخدمه الرئيس التركي ضد خصومه في غضون المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكمه منتصف العام 2016، إضافة لقمعه لحزب مؤيد للأكراد عزلت أنقرة عشرات رؤساء بلدياته واحتجزتهم إلى جانب عددٍ من نوابه المنتخبين.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 5