أسعار مواد البناء في تركيا تحطم الرقم القياسي في الارتفاع

2021.09.14 - 02:32
Facebook Share
طباعة

 نشرت وسائل الإعلام التركية أخبارا عن تواصل ارتفاع أسعار مواد البناء، وخاصة الإسمنت، ومؤكدة أن الزيادة حطمت الأرقام القياسية في تركيا، وأن ذلك انعكس على المقاولين.

وأشارت التقارير إلى أن الزيادة في مؤشر أسعار مواد البناء كانت قد وصلت إلى 30 في المائة في يناير/كانون الثاني الماضي وارتفعت إلى أكثر من 40% في أبريل/آذار، وواصلت الارتفاع إلى 53.70 في المائة في يونيو/ حزيران.

وبحسب اقتصاديون ارتفع معدل الزيادة في مؤشر تكلفة البناء لشهر يوليو/ تموز لعام2021، حيث أعلنت هيئة الإحصاء التركية، إنه وصل إلى 56.42 بالمائة. كما ارتفع مؤشر العمالة بنسبة 21.18٪ على أساس سنوي.

واكدت شركات تشييد المساكن، أن الزيادات الناجمة عن المواد ستؤدي إلى زيادة أسعار المساكن بنسبة 100 في المائة هذا العام، بالإضافة إلى الزيادة التي شهدتها الأسعار قبل ذلك.

وقال نظمي دورباكايم، رئيس مجلس إدارة جمعية بناة إسطنبول، إنه: "كان عليهم أن يعكسوا زيادات التكلفة في عام 2021، فبسبب هذه الزيادات المستمرة، قد تكون هناك زيادات جديدة في الأسعار تتجاوز 40 في المائة حتى نهاية العام، وبالتالي فإن إجمالي الزيادة يصل إلى 100 في المائة ".

كما أشار رئيس مجلس إدارة جمعية بناة إسطنبول، إلى أن رغبة المقاول في تشييد مشروع جديد انخفضت مع ارتفاع الأسعار المرتكزة على التكلفة.

وكان قد قرر اتحاد مقاولي البناء في تركيا التوقف عن العمل، بسبب استمرار ارتفاع أسعار مواد البناء وخاصة الأسمنت، دون الإعلان عن الشركات المشاركة في مؤتمر صحفية.

وأعلن طاهر تيلي أوغلو، رئيس مجلس إدارة اتحاد مقاولي البناء، عن القرار، وأشار إلى أن أسعار صناعة الأسمنت مستمرة في الزيادة على الرغم من كل المحاولات.

وأضاف رئيس مجلس إدارة اتحاد مقاولي البناء، أنه إذا لم تمتثل صناعة الأسمنت لاقتراحات صناعة البناء وصناعة المقاولات والجمهور ووزارة التجارة في المستقبل القريب واستمرت في الزيادة بشكل تعسفي، فسوف يتركون أعمالهم.

وأشار طاهر تيلي أوغلو إلى أن محاولاتهم حتى الآن لم تسفر عن أي نتائج، وذكر أن سعر طن الأسمنت الذي كان يبلغ 450 ليرة تركية ارتفع إلى 500 ليرة.

وتابع طاهر تيلي أوغلو: “قررنا الإضراب عن طريق” إيقاف الإنشاءات “بمعدل 80 بالمائة. فبينما ينتظر 6 ملايين مسكن التحول الحضري، من غير المقبول أن ترتفع أسعار الأسمنت مائتي بالمائة، وتسبب أضرارًا جسيمة لـ 250 قطاعاً فرعياً. سوف ننتقل إلى قرار وقف العمل، مع الأسف لعدم حصولنا على أي نتائج من محاولاتنا”.

وطالب ممثلو القطاع الحكمومة بالتدخل، وقدم عددا من الحلول خلال المؤتمر الصحفي لخفض أسعار الأسمنت حيث اقترح إقامة صندوق استثماري لشركات الأسمنت المصدرة.

وقال بيرول كولا، رئيس لجنة المنافسة، عن استمرار التحقيق الشامل في تركيا بخصوص أسباب ارتفاع أسعار الأسمنت، كما تحدثت الصحف التركية المعارضة، عن أزمة تواجه قطاع العقارات، حيث ازدادت أسعار الحديد بأكثر من 100%، بالإضافة إلى زيادة أسعار بحوالي 40%، ما أصاب القطاع بأزمة قاحلة.

وقال رئيس فرع اتحاد غرف المهندسين والمعماريين الأتراك في مدينة فان شرق تركيا، المهندس عصمت بيلماز، إن الأزمات باتت تعصف بالقطاع وتكتب نهايته.

ولفتت الصحف التركية المعارضة، الانتباه الى أن ارتفاع سبب ارتفاع أسعار مواد البناء خاصة الحديد والأسمنت هو ارتفاع سعر الدولار أمام الليرة التركية بشكل مفاجئ، ما تسبب في ارتفاع أسعار المنتجات والمستلزمات المستخدمة في قطاع الإنشاءات.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 2