غياب الملا برادار عن اجتماعات قطر مع طالبان .. فما القصة؟

2021.09.14 - 05:15
Facebook Share
طباعة

 انتشرت أخبار وتكهنات حول حالة الملا عبد الغني برادر، نائب رئيس الحكومة الأفغانية، عقب اجتماع قادة طالبان مع مندوبين رسميين من قطر في كابول، في غياب برادر عن الاجتماع، وفقا لما نشرته صحيفة ديلي ميل.


وبحسب الصحيفة البريطانية، فقد اضطرت حركة طالبان، نفي مقتل الملا برادر عقب انتشار شائعات عن مقتله خلال معركة بالأسلحة النارية مع خصومه السياسيين.

لكن حركة طالبان خرجت لتنفيذ ذلك، واكدت على أن برادر موجود في ولاية قندهار، واجتمع مع الزعيم الأعلى للجماعة مولوي هبة الله أخوندزاده، لمناقشة مستقبل البلاد الآن بعد انسحاب القوات الأميركية.

وكانت مواقع التواصل والصحف تناولت شائعات تؤكد أنه قتل بالفعل في معركة بالأسلحة النارية في القصر الرئاسي في كابول حيث اندلعت المعركة خلال اجتماع مع عائلة حقاني القوية والمتشددة.

وكان قد تم تخفيض رتبة برادار بسبب الخلاف بين الأعضاء المؤسسين لطالبان وشبكة حقاني، باعتبار الأخيرة الفصيل القوي من طالبان، وانتشرت الأخبار عن العداء بين برادار وبين شبكة حقاني.

وكان قد دعا محمد بن عبدالرحمن آل ثاني حركة، وزير الخارجية القطري طالبان إلى وقف زحفها العسكري المتصاعد إلى إحكام قبضتها على عموم أراضي أفغانستان.

وقالت الخارجية القطرية في بيان صدر عنها إن: "الشيخ محمد استقبل رئيس المكتب السياسي لطالبان، الملا عبدالغني برادر، والوفد المرافق له، لمناقشة آخر التطورات الميدانية في أفغانستان بشقيها الأمني والسياسي، ومتابعة مفاوضات السلام الأفغانية الجارية في الدوحة".

وشددت الخارجية القطرية على أن قطر تبذل مجهودا كبير بمساعدة الأمم المتحدة والشركاء الدوليين وصفتها بـ"المتواصلة منذ عدة سنوات لإحلال السلام والأمن والاستقرار في أفغانستان".

وقال المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن "قيادة الإمارة الإسلامية شكرت حكومة قطر على دعمها للشعب الأفغاني في الوقت الحرج".

وحاولت قطر أن يكون لها دور دبلوماسي أساسي في ملف أفغانستان خلال السنوات الأخيرة، حيث استضافت جلسات تفاوض بين طالبان، حينما كانت حركة تمرد، والولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، ولاحقا مع حكومة الرئيس أشرف غني الذي أطاحه المقاتلون الإسلاميون في 15 أغسطس.

كما ظهرت قطر في دور فاعل في الجسر الجوي الذي أتاح إجلاء أكثر من 120 ألف شخص تعددوا بين أجانب وأفغان راغبين بمغادرة عقب سيطرة حركة طالبان على السلطة، واستقبلت عدد كبير منهم بانتظار نقلهم إلى دول أخرى.

 وبحسب التقارير الصحفية فإنه لم يعترف أي بلد بالحكومة التي شكلتها طالبان، إلا قطر وثلاث دول آخرين حيث اعترفوا أيضا بنظام طالبان في الفترة الأولى التي حكمت فيها أفغانستان وامتدت من العام 1996 حتى العام 2001.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 5