حماية تركيا لا تشفع.. عقوبات تلاحق إخواني متهم بمذبحة كرداسة في مصر

2021.09.17 - 03:45
Facebook Share
طباعة

 كشفت وزارة الخزانة الأمريكية النقاب عن المكان الذي فر إليه المتهم الرئيسي بقضية اقتحام مركز شرطة كرداسة في مصر، وأكدت وزارة الخزانة أن الإرهابي الهارب، محمد نصر الدين الغزلاني، يعيش حاليا في تركيا، مع قيادي حركة الجهاد مجدي محمد محمد سالم.

وأدرجت الولايات المتحدة الأمريكية، الإرهابي الهارب، محمد نصر الدين الغزلاني، والمصري ماجد محمد محمد، و3 مواطنين أتراك على قائمة الإرهاب، فضلا عن توقيع عقوبات عليهم، لارتباطهم بتنظيم القاعدة.

ووفقا لتقارير صحفية تضمنت تحريات الأمن المصري، فإن الغزلاني، مواليد 06 سبتمبر/ أيلول عام 1968، مصري الجنسية؛ انضم لتنظيم طلائع الفتح، الجناح المسلح لجماعة الجهاد المصرية، والتي أسسها أيمن الظواهري في بيشاور بباكستان في العام 1988، حيث قاد الغزلاني مجموعة من عناصر الإخوان وقاموا باقتحام مركز شرطة كرداسة، مدججين بالأسلحة النارية والقذائف وقتلوا مأمور مركز الشرطة ونائبه ومعاوني المباحث و7 آخرين من الأمناء والجنود، وهم اللواء محمد جبر ونائبه عامر عبد المقصود، والنقيب محمد فاروق، معاون المباحث، والملازم أول هاني شتا وآخرون.

أما مجدي سالم، محام مصري الجنسية؛ وهو أحد الميسرين الأساسيين لمجموعة من أنشطة القاعدة، بما في ذلك العمل كساعي مالي داخل شبكة القاعدة، وهو الأمير السابق لحركة الجهاد الإسلامي المصرية، بعد أن تولى منصب زعيم القاعدة الحالي أيمن الظواهري.

وتم إدراج مجدي سالم في قائمة الإرهابيين لأنه قدم المساعدة المادية، أو رعايتها، أو قدمها الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي، أو السلع أو الخدمات للقاعدة أو لدعمها.

وبحسب البيان، تم حظر جميع الممتلكات والمصالح التابعة لهؤلاء الأفراد المعاقبين، وأي كيانات مملوكة بشكل مباشر أو غير مباشر لهم في أميركا.

كما تحظر معاملاتهم داخل الولايات المتحدة أو تلك التي تمر عبرها والتي تنطوي على أي ممتلكات أو مصالح في ممتلكات محظورة أو محددة أو الأشخاص المحظورين خلاف ذلك. كذلك فإن الانخراط في معاملات معينة مع الأفراد المحددين بالعقوبات، ينطوي على مخاطر تطال المتعامل معهم.

يذكر أنه في مطلع سبتمبر/أيلول 2020، وبشكل مفاجئ، أفرجت تركيا عن الإرهابي المصري محمد نصر الغزلاني، بعد التحقيق معه لتواصله مع داعش.

الاتصال مع تنظيم داعش الإرهابي، لم تكن التهمة الوحيدة في السجل الإرهابي والإجرامي، لواحد من أبرز وجوه تنظيم الجهاد في مصر، منذ الثمانينيات.

وفي تصريحات صحفية سابقة، قال عمرو فاروق الباحث في ملف الإسلام السياسي، إن الاستخبارات التركية اكتشفت أن الغزلاني لديه علاقة بتنظيم داعش، ويشترك في التعاون مع التنظيم في الإعداد لعمليات إرهابية، وأنه أصبح خطر على تركيا، فألقت القبض عليه، لكن بعد فترة قامت الاستخبارات التركية بتحييده، عبر صفقة خرج على إثرها بعد أن قدم لهم معلومات ساعدت في القبض على 16 آخرين، جميعهم من السلفية الجهادية".

ويرى "فاروق" أن "الغزلاني يلعب على حبال الطرفين، الدواعش من جهة والاستخبارات التركية من جهة أخرى، حيث يساعد الأولى في تنفيذ عمليات خارج تركيا ويساعد الأتراك في معرفة أي تحركات لداعش".

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10