3 متنزهات جديرة بالزيارة في أوروبا

2021.09.17 - 06:13
Facebook Share
طباعة

تبدو المتنزهات نقاط جذب في دول عدة، فهي تسمح للسائحين بالترويح عن النفس والالتقاء بالمحليين وممارسة جملة من النشاطات في الهواء الطلق. في الآتي، لمحة عن 3 متنزهات تصنّف على لائحة المتنزهات الأكبر مساحةً في أوروبا.



 1 "كولسيرولا" في برشلونة

يُقدّم متنزّه "كولسيرولا" الطبيعي (Collserola) مساحةً للاسترخاء، والمشي في أحضان الطبيعة، مهما كانت قدرات السائح البدنيّة، إذ تتعدّد المسارات المتعلّقة. ومن النشاطات: ركوب الدرّاجة ومراقبة الطيور بخاصّة في سبتمبر وأكتوبر... يمتدّ المتنزّه الطبيعي والمحمي على مساحة تتجاوز 8 آلاف هكتار، مع الإشارة إلى أن الأخيرة تتجاوز "سنترال بارك" بـ22 ضعفًا. وهو أكبر مساحة خضراء في برشلونة، ويضمّ نباتات ساحل البحر الأبيض المتوسّط.   


تشتمل نقاط الجذب في المكان، على:


• "تيبيادو بارك": مدينة ملاه تتربّع على جبل "تيبيادو"، وتتمتع بالعراقة إذ يرجع تاريخها إلى عام 1905. هناك، تحلو الإطلالات البانوراميّة على برشلونة، وقضاء الوقت مع العائلة في تجربة الألعاب المثيرة.


• برج الاتصالات: صمّمه السير نورمان فوستر، لمناسبة استضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 1992. البناء ذو الطابع المستقبلي، يوفّر أعلى نقطة مشاهدة في المدينة.  • Carretera de les Aiguës: مسار لركوب الدرّاجات والمشي بطول 10 كيلومترات، وهو يمتلك رمزيّة، إذ كانت أنابيب المياه تجري فيه في زمن مضى، ويوفر نقاط مشاهدة على علوّ 300 متر.


2 "أبيا أنتيكا" في روما

أُعلنت "أبيا أنتيكا" Appia Antica منطقة محميّة منذ عام 1988، وهي المترامية على مساحة تتجاوز 4 آلاف هكتار، والجذابة لاكتشاف آثارها سيرًا على القدمين أو التنزّه في مساراتها بوساطة الدرّاجة أو حتّى تناول الطعام فيها...


للمتنزّه الإقليمي المذكور قصّة ترجع إلى زمن الإمبراطورية الرومانية؛ فقد كان أول طريق تجاري بُني بقصد ربط روما، عاصمة الإمبراطوريّة، بـ "كابوا" و"برينديزي". في مرحلة لاحقة، حظّرت القوانين الدفن داخل المدينة، وبذا تعدّدت الأضرحة على جانب الطريق، التي أصبحت جزءًا من المتنزه. أضف إلى الأضرحة، يضمّ "أبيا أنتيكا" الآثار الرومانيّة والنباتات والحيوانات.


3 "لي فالي" في لندنمتنزّه "لي فالي" الإقليمي هو بمثابة "رئة" لندن، وأكبر مساحة مفتوحة في المدينة. يضمّ المرافق الرياضيّة والترفيهيّة والمواقع التراثيّة والحدائق والممرّات على ضفاف النهر. يمتدّ  على نحو 4 آلاف هكتار؛ هناك يجد الرياضيون مساحات مناسبة لممارسة التزلّج على الجليد أو ركوب الخيل أو الزورق أو "الرافتينغ" أو المشي أو ركوب الدرّاجة أو الجري أو لعب الجولف، والمتنزهون فرصة لزيارة المزارع أو الحدائق التاريخيّة أو التخييم...


في المكان، منشآت كانت أماكن استضافة نشاطات الأولمبياد عام 2012.

 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 8