إخوان شبوة تاريخ من اغتيال المعارضين في مناطق سيطرتهم

2021.09.18 - 02:06
Facebook Share
طباعة

 كشفت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية، عن إصابة سامي الضباب عضو الجمعية في محافظة شبوة، الخميس، بالرصاص في كمين مسلح، محذرة من تمادي قوى الإرهاب في الاعتداءات الآثمة على النشطاء والسياسيين بالمحافظة.

ووقع الكمين، بحسب بيان الهيئة، في رأس عقبة باراح بين مديرية جردان والطلح وحضرموت، مؤكدة ضلوع مسلحي الإخوان في الاعتداء.

وأوضحت أن الجريمة أعقبت التظاهرات السلمية في مديرية جردان، واقتحام مسلحي الإخوان لموقع الفعالية الشعبية بخمس عربات مصفحة وأربعة أطقم .

ونددت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية، بتكرار جرائم اغتيال الناشطين السياسيين في محافظة شبوة، مضيفة أن خلفها قوى سياسية ظلامية متدثرة بما يسمى الشرعية، في إشارة إلى تنظيم الإخوان المسيطر على جنوب اليمن.

وطالبت بوضع حد لجرائم الاغتيال السياسي والإرهاب، مطالبة بملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكمة لتوقيع الجزاء الرادع، ومنع استهداف النشطاء السياسيين وإطلاق الحريات في شبوة .

وأصبح حزب الإصلاح الإخواني باليمن حاكما فعليا لمحافظتي تعز وشبوة، وعلى الرغم من أن ذلك لا يزال تحت غطاء الشرعية، فإنه يستخدم القوة المفرطة ضد جميع المعارضين لمشروع الإخوان – وفقا لتقارير صحفية وحقوقية.

ووفقا للمحلل السياسي عبدالستار الشميري، فإن نهج القوة بدأ عند إحراق الإخوان للمدينة القديمة كتجليات لحقد يمتد اليوم لمناطق ريف تعز و تتجه بوصلته نحو المخا التي تنعم حاليا باستقرار وأمان، وصولا لمضيق باب المندب، الذي تحاول الجماعة الوصول إليه بدعم تركي وقطري كبير.

وقال الشميري، وهو سياسي بارز تعرض للاعتقال والملاحقة من قبل الإخوان بتعز، في تصريحات صحفية سابقة، إن سلوك الإخوان المفرط في العنف ليس وليد اللحظة ولا الظروف الراهنة، بل هو متجذر تراكم خلال عقود من التعبئة الأيديولوجية الفاسدة.

واعتبر الشميري القوة المفرطة بأنها أنعم أساليب الإخوان التي تعتمد على إيجاد حلول جذرية للتخلص من الخصوم المعارضين، وأفضل تلك الحلول كما يراها منظرو الإخوان هي "الاغتيالات"، وفي ظروف أخرى تعمد إلى العنف كحل ناجع لكسر المناوئين، حيث برز ذلك بالعداء الموجه للأحزاب السياسية أبرزها المؤتمر الشعبي العام، شريك السلطة خلال أكثر من 3 عقود.

وفند تقرير حقوقي، أعده مجموعة حقوقيون يمنيون معنيون بالدفاع عن حقوق الإنسان، مدى حجم جرائم القوة المفرطة للإخوان في محافظة شبوة وذلك خلال الفترة من أغسطس 2019 وهو تاريخ سيطرة التنظيم، وحتى نهاية شهر يوليو/ تموز من عام 2020، تنوعت بين القتل والاختطاف والإخفاء والتعذيب والقمع الوحشي.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 7