تركيا تحتل المرتبة 12 بين 193 دولة من حيث الجريمة

2021.10.12 - 01:46
Facebook Share
طباعة

تصاعدت في الأعوام الأخيرة معدلات الجريمة في تركيا، وأثارت الانتباه زيادة الجرائم ذات الطابع الاجتماعي مثل الخطف والاغتصاب والتحرش والنصب فضلا عن جرائم القتل التي تزايدت بسبب انتشار الأسلحة المرخصة وغير المرخصة على نطاق واسع لدى المواطنين واستخدامها حتى في المشاجرات البسيطة.
لتحتل تركيا المرتبة 12 من حيث الجريمة بين 193 دولة عضو في الأمم المتحدة في مؤشر الجريمة المنظمة العالمي لعام 2021، وحصلت على درجة أعلى من أي دولة أخرى في أوروبا.
المؤشر، الذي نشرته المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة في 28 سبتمبر / أيلول لتقييم مستويات الجريمة والصمود في جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، منح تركيا درجة إجرامية قدرها 6.89 من أصل 10، مع العلم أن الدرجة الأولى هي أقل إجراماً و 10 أعلى ترتيب
احتلت تركيا مرتبة أعلى من أي دولة في أوروبا وآسيا، بحسب المؤشر، باستثناء إيران وأفغانستان والعراق التي سجلت 7.10 و 7.08 و 7.05 على التوالي
احتلت الدولة المرتبة 13 عالمياً في فئة "السوق الإجرامية"، بنتيجة 6.4، بينما سجلت 9 في "تهريب البشر"، و 7 في "الاتجار بالبشر"، و 4 في "النباتات" و 3 في "جرائم الحيوانات"
التقرير أكد على أن تركيا تحتل المرتبة الأولى في ترتيب تهريب البشر بين 193 دولة، فيما تقاسمت المرتبة الأولى مع الكونغو الديمقراطية والعراق في فئة تهريب الأسلحة.
ولفت التقرير إلى أن تركيا تلعب دورًا كبلد مصدر وعبور ووجهة في نفس الوقت فيما يتعلق بتجارة الأسلحة غير المشروعة، فضلًا عن تزايد استخدام الأسلحة النارية وتهريبها في السنوات الأخيرة.
وصنف التقرير اللاعبين المتورطين في سوق السلاح غير القانوني على نطاق واسع تحت ثلاثة أنواع رئيسية "شبكات إجرامية، تحالف أكثر تطورًا لتهريب الأسلحة، أفراد مرتبطين بالدولة متورطون في نقل الأسلحة بشكل غير قانوني"، و تم استخدام سوق تهريب الأسلحة بشكل فعال من قبل الدولة التركية لأهداف سياسية خارجية.
وذكر التقرير أيضا أن البلاد أصبحت تعرف باسم دولة المافيا، مع تزايد الأدلة على هذا الأمر، وقالت "الحكومة التركية غالبا ما تستفيد من بعض الأسواق الإجرامية، مثل تجارة الذهب والنفط، وتهريب البشر وتهريب الأسلحة، لمصلحتها الخاصة ولأغراض سياسية".
وبحسب التقرير، فإن "عصابات الجريمة المنظمة التركية تتحكم في استيراد الهيروين بالجملة إلى أوروبا" وقالت إن إنتاج الهيروين في ارتفاع في البلاد، مشيرة إلى "زيادة مضبوطات أنهيدريد الخل، وهي مقدمة رئيسية لمعالجة المورفين إلى هيروين".
ويقول التقرير: "على الرغم من أهمية معظم أسواق المخدرات في تركيا، إلا أن تجارة الهيروين هي إلى حد بعيد أكثر أسواق المخدرات انتشارًا في البلاد، إن قرب تركيا من أفغانستان الرئيسية المنتجة للهيروين ومن الأسواق الاستهلاكية الكبيرة في أوروبا والشرق الأوسط جعلها حلقة وصل مهمة في سلسلة تجارة الهيروين.
وكان صدر تقرير عن الأمم المتحدة جاءت تركيا أكد أن هناك أرقام صادرة من العدل التركية تؤكد حدوث تحول كبير في السنوات التي حكم فيها حزب العدالة والتنمية، وأن عام 2017 فقط شهد جرائم مروعة بدءا من المذبحة التي حدثت في رأس السنة في نادي «رينا» الليلي في إسطنبول وراح ضحيتها 39 شخصا دفعة واحدة، وأصيب فيها 69 آخرون، في حين سجلت جرائم الأسلحة النارية زيادة بنسبة 28 في المائة خلال العام مقارنة بعام 2016. وظلت جرائم السلاح تحقق ارتفاعا ملحوظا من 2013 وحتى نهاية 2017 بنحو 61 في المائة.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 10