جمعيات حقوقية تحذر من انتهاكات حركة النهضة في تونس

2021.10.13 - 10:53
Facebook Share
طباعة

يخشى الجميع في تونس الآن من أي تصرف غير مسؤول، قد يصدر من حركة النهضة الإسلامية، يساهم في عرقلة سير العملية الديمقراطية، لذا حذرت 22 جمعية تونسية من مساعي حركة النهضة وحلفائها لتضليل وتأليب الرأي العام العالمي خاصة الكونغرس والإدارة الأميركية.
واعتبرت الجمعيات في بيان، أن مساعي النهضة وصمة عار على جبين هؤلاء السياسيين الذين شارك عدد منهم في الحكم منذ نهاية 2011.
وأدان البيان تحريض دول أجنبية على التدخل في الشؤون التونسية، كما شجب تمادي أحزاب وشخصيات سياسية في دعوة دول أجنبية إلى "انتهاك السيادة التونسية".
وخصت الجمعيات بالاسم الرئيس الأسبق منصف المرزوقي، الذي دعا إلى تدخل فرنسا في الشؤون التونسية بزعم ما اعتبره "انقلابا على الشرعية".
ومن أبرز الجمعيات الموقعة على البيان، النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، والائتلاف التونسي لإلغاء عقوبة الإعدام، وجمعية "لا سلام بدون عدالة"، وجمعية "التلاقي للحرية والمساواة"، والجمعية التونسية للحراك الثقافي، والجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية.
ويأتي ذلك فيما باشرت رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن مهامها على رأس الحكومة عبر إجراء جملة من اللقاءات والاستقبالات مع عدد من الوزراء الجدد.
واستقبلت رئيسة الحكومة وزير الصحة علي المرابط، الذي قدم تقريرا مفصلا حول الوضع الوبائي لجائحة كورونا، وتقدم عمليات التطعيم، كما اجتمعت عقب ذلك مع كل من وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية، ووزير التربية فتحي السلاوتي للحديث عن الإصلاحات اللازمة في قطاع التربية.
كما التقت نجلاء بودن محافظ البنك المركزي مروان العباسي، وتطرق اللقاء إلى أهم المستجدات الاقتصادية والمالية، وأهمية توحيد الجهود للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تونس.
يأتي ذلك في الوقت الذي تنتظر فيه الأوساط السياسية في تونس إطلاق الرئيس قيس سعيد حواراً وطنياً لبلورة خارطة طريق لإدارة المرحلة المقبلة في البلاد.
وكان سعيد قد أكد الاثنين الماضي أن "الحوار الوطني سيكون حقيقياً وصادقاً"، مشدداً على ضرورة "تشريك الشباب من كل جهات البلاد فيه"، من أجل "استكمال الثورة وحركة التصحيح"، وفق قوله.
وكانت أحزاب داعمة لسعيّد قد دعت إلى استبعاد "حركة النهضة" وحلفائها ("قلب تونس" و"ائتلاف الكرامة") من الحوار المنتظر، وذلك على خلفية رفضها للتدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس التونسي، إلى جانب تحمّلها مسؤولية الأزمة السياسية الحالية بالبلاد.
في المقابل، يعتبر مراقبون أن حظوظ تشريك الأحزاب والمنظمات في الحوار المرتقب ضئيلة، في ظل تأكيد سعيّد في أكثر من مناسبة على ضرورة أن يكون الحوار "مختلفاً عن حوار 2013 الذي أدارته أربع منظمات وطنية، مرجحين توجهه لحوار مباشر مع الشعب من خلال مجالس شبابية.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 10