على بياض...انتهاكات جديدة للحاكم التركي والمعارضة تطالب بالتحقيق

2021.10.13 - 10:55
Facebook Share
طباعة

فجر نائب رئيس الوزراء التركي السابق، علي باباجان، مفاجأة حول إجبار الرئيس رجب طيب أردوغان وزراءه على توقيع أوراق بيضاء، لتكن اصدائها غير متوقعة.
وأتى تصريح باباجان بعد أيام من كشف وزير الاقتصاد السابق، و القيادي المستقيل من حزب العدالة والتنمية علي باباجان أن الرئيس التركي، كان يدفع الوزراء في الحكومة خلال فترة الطوارئ بعد الانقلاب المزعوم عام 2016، على توقيع أوراق خالية، قبل ملئها لاحقا. ونشرها في الجريدة الرسمية بتوقيع أردوغان.
وطلب باباجان في تصريحات صحفية الذي استقال من الحكومة يوليو/تموز 2016، وانشق عن حزب العدالة والتنمية عام 2019، لتأسيس حزبه الخاص، طرح أسئلة على وزراء تلك المرحلة، حول الموضوع، مؤكدا أن أحدا منهم لن يظهر على شاشات التلفزيون للاعتراف بهذه الأمور.
هذه التصريحات أثارت جدلا كبير في تركيا، دفع الحقوقي، كرم ألتيبيراك، للدعوة إلى إيقاف العمل بالمراسيم، التي صدرت في تلك الفترة (2016-2018)، لافتقارها إلى علم الموقعين عليها بمضمونها.
ويتعلق جلّ المراسيم المذكورة بقرارات لفصل 130 ألف موظف تعسفيًا من العمل، إضافة إلى قرارات أخرى تدخل في مجملها ضمن حملة التطهير الواسعة التي اتبعها أردوغان في مفاصل الدولة التركية، خاصة دوائر الجيش والقضاء والتعليم.
وكتب الحقوقي التركي في تغريدة على موقع تويتر، اعتبر أن “المراسيم إجراء جماعي من الناحية التقنية، حيث أن الأمر يستوجب رغبة متوافقة لعدد من الجهات في الآن نفسه. وفي حال عدم تحقق هذه الرغبة المشتركة يتوجب إيقاف العمل به"، مشددا على أن تصريحات باباجان حول الموضوع، "تتمتع بأهمية خاصة كونها صادرة عن نائب رئيس الوزراء السابق”.
تأتي هذه التصريحات في ظل انحدار تركيا في أزمة مالية ونقدية واقتصادية تعتبر الأكثر تعقيدا على الإطلاق، جراء انهيار الليرة المحلية إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة خلال العامين الماضي والحالي، نتج عنه تراجع مدو لمؤشرات وقطاعات اقتصادية عدة.
وتحمّل المعارضة، وكذلك الشارع التركي النظام الحاكم متمثلا في أردوغان مسؤولية هذا التدهور، نتيجة تبنيه سياسات عقيمة غير مجدية.
وفي الوقت ذاته قال كمال قليتشدار أوغلو، رئيس الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، خلال اجتماع لحزبه، وفق ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "سوزجو" المعارضة، إن "سجن الأبرياء مثل رجل الأعمال المعارض عثمان كافالا، والرئيس السابق المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش، والمحامين، والطلاب المسجونين سياسيًا، عار عليهم (في إشارة للنظام)".
كما شدد على ضرورة وقوف الشعب ووحداته بأكملها بجانب بعضها البعض ضد الإرهاب الذي يمثل أكبر جريمة في تاريخ الإنسانية.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10