تراجع شعبية تحالف الحزب الحاكم التركي أمام تحالف المعارضة

2021.10.13 - 11:25
Facebook Share
طباعة

بعد محاولات عدة من الرئيس التركي لاستعادة ثقة الشارع مرة ثانية، نظرًا لانخفاض شعبية العدالة والتنمية بعد تدني أصواته في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وفي استطلاعات الرأي التي تظهر بين الحين والآخر.
كشفت نتائج استطلاع رأي حديثة عن زيادة أسهم تحالف الأمة المعارض الذي يضم حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، أمام منافسه تحالف الشعب الحاكم الذي يضم حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية.
وفقا لاستطلاع الرأي الذي أجرته شركة “متروبول” للأبحاث في سبتمبر الماضي، فإن تحالف الأمة الذي يضم حزب الشعب الجمهوري وحزب الجيد حقق 48.7٪، بينما تحالف الشعب 40.8٪. ويوضح استطلاع الرأي ارتفاع نسبة دعم تحالف الأمة في الفترة الأخيرة.
الذين ليسوا من أحزاب التحالفين يقول 5 في المائة منهم إنهم يفضلون تحالف الأمة، في حين من يفضلون تحالف الشعب 3 في المائة. وبلغت نسبة الذين لم يردوا على الاستطلاع 10.6٪.
وفي حين أن معدل أولئك الذين يقولون إنهم يشعرون بأنهم قريبون من تحالف الشعب الحاكم لا يزال عند 38.2 في المائة، فإن التصويت الإجمالي للتحالف لا يزال عند 40.8 في المائة، حيث قال 2.6 في المائة “لست قريبًا من أي من الحلفاء، لكنني أفضل تحالف الشعب”. يشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية السيئة في تركيا باتت تؤثر بشكل بالغ على تفضيلات الناخبين.
من جانبه قال تقرير لوكالة بلومبرغ إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يواجه تراجعا في شعبيته بضغط من حالة التضخم العالمية التي شهدت فيها أسعار الغذاء لأعلى مستوى منذ 60 عاما.
وأشار تقرير الوكالة إلى حالة التضخم العالمية "تؤرق حكومات العالم"، متناولا عددا من البلدان التي تأثرت بتلك الحالة، ومنها تركيا التي يهدد الاقتصاد فيها وليس السياسة شعبية أردوغان بالتراجع، خاصة مع تسارع تضخم أسعار الغذاء للشهر الرابع في أغسطس، إلى 29 في المئة.
وذكر التقرير أن الحكومة التركية حاولت تطويق آثار تلك الحالة والسيطرة على الأسعار، عبر "التهديد بفرض غرامات على الشركات التي تبيع بأسعار مرتفعة للتحقيق في ارتفاع التكاليف".
وقالت الوكالة إن حكومة أردوغان تعمل على عدة جوانب للحد من التضخم، منها إجراء تغييرات تشريعية، والتوجيهات إلى مؤسسات وزارة التجارة للتحقيق في الزيادات الكبيرة في الأسعار، وخاصة للمواد الغذائية، وخاصة في المدن الكبرى، كإسطنبول وأنقرة وأزمير.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 6