اتهام شركات أمن تنفذ اغتيالات سياسية لصالح الحكومة التركية

2021.10.13 - 05:52
Facebook Share
طباعة

 رغم بقاء التحالفات السياسية في تركيا على حالها حتى الآن، فإن الأرصاد الداخلية تنبئ بمشهد جديد لا يخلو من مفاجآت، خاصة بعد التلويح من قبل المعارضة عن "مخطط اغتيالات سياسية" يحضر لها النظام الحاكم بقيادة "العدالة والتنمية" في تركيا.


قال زعيم المافيا التركية، سادات بكر، إن شركة «صادات» الأمنية، التي أسسها المستشار الرئاسي السابق، عدنان تانريفردي، ليست مجرد شركة أمن فقط، بل تقوم بأعمال في الخفاء، وتنفذ اغتيالات بتعليمات من الحكومة التركية.

وأوضح سادات بكر، في سلسلة تغريدات على «تويتر»: «شركة صادات أبرمت اتفاق مع فريق ألفا الروسي (وهو واحد من أكثر الفرق الخاصة في العالم التي تنفذ عمليات الاغتيالات)، ويتلقى أفرادها التدريب بشكل غير رسمي».

وأردف، «فريق ألفا مسؤول عن عمليات استخباراتية وعمليات اغتيال أيضًا». وقال للمسئولين عن شركة صادات «ما علاقتكم برئيس جامعة أوسكودار، نوزات طهران، الذي أُجبر على التقاعد من الجيش، ومتخصص في الحرب النفسية؟ تقولون إنكم شركة أمنية، فما هو سبب عملكم معه؟».

وعبر أطراف في المعارضة التركية عن قلقهم من معلومات تتحدث عن تنفيذ التحالف الحاكم مخططات “اغتيال سياسي” بحق شخصيات معارضة في الفترة المقبلة، خاصة المرشحين للانتخابات الرئاسية.

قال نائب رئيس شؤون تنظيم حزب الخير المعارض كوراي أيدين، في تصريحات إن حزبهم يسمع عن شائعات التخطيط لاغتيالات سياسية في تركيا.

تصريحات أيدين جاءت تعليقا على تصريح رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو عن “جرائم الاغتيال السياسي”.

أيدين قال: “إذا كانت هناك مثل هذه الخطط، خاصة من قبل أولئك الذين يحكمون البلاد، فسيتم محاسبتهم في المستقبل، وسيدفعون ثمناً باهظاً، وستكون لها نتائج مؤلمة للغاية”.

وكشف الصحفي الفرنسي  (Guillaume Perrier) في سلسلة من التغريدات على تويتر، عن خطط أجهزة المخابرات التركية (ميت MIT) لاختطاف واغتيال سياسيين كرد وأتباع منظمة غولن في أوروبا والعديد من دول العالم مثل “قرغيزستان” و”كينيا” و”ماليزيا” و”المغرب” و”سويسرا” وغيرها من دول الاتحاد الأوروبي.

وأكد الصحفي الفرنسي أن الآلاف من عملاء الاستخبارات التركية السريين يقومون بمطاردة عالمية لاختطاف معارضي نظام أردوغان ثم إرسالهم إلى تركيا، وقد تمّ إعادة 115 شخصاً قسراً من 33 دولة, وأورد أمثلة في تغريداته كاختطاف مواطن فرنسي في الغابون, ومحاولة خطف رجل أعمال سويسري من أصل تركي، فضلاً عن اغتيال 3 ناشطات كرديات في باريس عام 2013.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 8