بعد تسلل الأخبار من هما أسامة سليمان وصهيب عبد المقصود المتحدثان باسم الإخوان الجدد؟

2021.10.18 - 12:21
Facebook Share
طباعة

فيما لا تزال تداعيات الخلافات بين أجنحة جماعة الإخوان المسلمين مستمرة، بدأت التساؤلات تطرح علنا وفي الكواليس، ففي أعقاب إعلان نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين والقائم بأعماله، إبراهيم منير، تعيين متحدثين إعلاميين جديدين باسم الجماعة، وهما عضو مجلس الشورى العام، أسامة سليمان، ورئيس اتحاد طلاب الأزهر سابقا، صهيب عبد المقصود، بدأت صفحات على مواقع التواصل، تتبع عناصر إخوانية، تتحدث عن السيرة الذاتية لتلك الشخصيات.
كانت المجموعة الإخوانية التي تعرف إعلاميًا بمجموعة تركيا، قد قررت خلال وقت سابق، إقالة إبراهيم منير من منصب القائم بأعمال المرشد؛ وبررت القرار بوجود مخالفات مالية جسيمة تم اكتشافها، الأمر الذي رفضه منير، وقرر بدوره هو الآخر إقالة شخصيات من مجموعة تركيا وقطر.
أسامة سليمان هو عضو مجلس الشورى العام، وعضو الهيئة العليا لحزب "الحرية والعدالة"، المنحل، وأمين الحزب بمحافظة البحيرة، وعضو مجلس نواب سابق، وشغل محافظ البحيرة السابق.
أما صهيب عبد المقصود فهو صحفي، وكان مسؤول الملف السياسي والإعلامي في المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب مصر بعد ثورة يناير 2011، وكان عضوا بما سمي وقتها اللجنة التشريعية لتطوير الأزهر في المؤتمر الأول للمؤسسة بعد الثورة.
كما أنه شغل منصب رئيس اتحاد طلاب كلية الإعلام، ومتحدثا رسميا باسم اتحاد طلاب جامعة الأزهر، وانتخب رئيسا لاتحاد طلاب جامعة الأزهر لدورتين متتاليتين.
واختار شباب التنظيم صهي، الذي يبلغ من العمر 30 عاما، متحدثا رسميا باسم الطلاب في عموم الجامعات المصرية، وعيّنه مكتب الإرشاد في حينها متحدثا باسم شباب وطلاب الإخوان.
وانتخب صهيب أمين سر ما سمي وقتها أيضًا، "الائتلاف الشبابي العالمي لنصرة القدس وفلسطين"، بالإضافة إلى أنه عمل باللجنة الإعلامية المركزية لجماعة الإخوان المسلمين، وكذلك بقسم الطلاب المركزي مشرفا على عدد من الملفات الهامة.
وبرز اسم صهيب، بالتزامن مع أزمة التنظيم الأولى، التي أعقبت ثورة يونيو 2013، وهو الأمر الذي دفع بعض المراقبين إلى القول بأن صهيب كان يتم إعداده في التنظيم ليتولى منصب المتحدث باسمه.
وكانت فضائية "الحوار" الإخوانية التي تبث من العاصمة البريطانية استضافة الجمعة الماضية إبراهيم منير القائم بعمل المرشد العام لجماعة الإخوان للحديث عن أزمة الجماعة الأخيرة والانشقاقات التي ضربت صفوفها، ومحاولاته رأب الصدع، و التغييرات التي قام بها لإجراء حركة تصحيحية لمسار الجماعة -وفق قوله.
وخلال المقابلة، أكد القائم بأعمال مرشد الجماعة وجود خلافات كبيرة وعميقة مع مجموعة اسطنبول التي رفضت كل مبادرات الصلح، كما أكد أنه مسؤول عن أخطاء الإخوان في الداخل والخارج إلا أنه اتهم محمود حسين الأمين العام السابق للجماعة بعدم تزويده وإبلاغه بالمعلومات الصحيحة لكي يتخذ بناء عليها قرارات سليمة.
رغم ذلك، شدد على أن الأزمة داخل الجماعة انتهت -حسب زعمه-، معلنا تعيين كل من أسامة سليمان وصهيب عبد المقصود متحدثين رسميين جديد باسم جماعة الإخوان بعد إقالة طلعت فهمي المتحدث الإعلامي السابق والمحسوب على جبهة محمود حسين، ومؤكدا أن الأجيال السابقة وكبار السن انتهى دورهم في الجماعة، وأن الانتخابات الأخيرة جاءت بالشباب ويجب تسليم الراية لهم.
وكانت الخلافات احتدمت بين جبهتي الصراع بسبب ملفين رئيسيين باتا يشكلان عمق الأزمة في الجماعة، هما انتخابات المكتب في تركيا والتي جرت مؤخراً وشهدت طعوناً كثيرة في نتائجها وإجراءاتها، وعدم اعتراف مجموعة حسين، التي تضم مدحت الحداد، وصابر أبو الفتوح، وممدوح مبروك، وعبد الرحمن فتحي بها.
أما الملف الثاني فيكمن في تزايد غضب الشباب من سوء أوضاعهم المعيشية في تركيا، وتقييد فضائيات الجماعة في اسطنبول، ومنعها من انتقاد مصر والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورموز النظام الحاكم، وما تلاها من وقف عدد من مذيعي الإخوان أنشطتهم على مواقع التواصل وتهديدهم بالترحيل وهو ما دفع محمود الإبياري المسؤول البارز في التنظيم الدولي لطمأنة الشباب وتعهده بحل مشاكلهم واحتوائها.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 9