بالحديث عن المرتزقة والانتخابات... انطلاق فاعليات مؤتمر دعم استقرار ليبيا

2021.10.21 - 07:05
Facebook Share
طباعة

 انطلقت فاعليات مؤتمر دعم استقرار ليبيا بمشاركة وزير الخارجية المصري سامح شكري، ويشارك فى المؤتمر كذلك كل من الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري دي كارلو ورئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا يان كوبيتش، كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان مشاركته في المؤتمر.

وكذلك ممثلين عن كلّ من إيطاليا ومصر والسعودية وتركيا وقطر والجزائر وتونس وتشاد والسودان سيشاركون بالحضور فى المؤتمر.

وفي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر قال رئيس الوزراء الليبي عبدالحميد الدبيبة إن عقد هذا المؤتمر في طرابلس "يعيد رمزيتها كعاصمة لكل الليبيين".

وأضاف أن "جهود الدول الشقيقة والصديقة أسهمت في وقف الحرب" في ليبيا، مضيفاً: "ندعم المفوضية العليا للانتخابات لإجراء الاستحقاقات في موعدها.. وعلى جميع الليبيين احترام نتائج الانتخابات المرتقبة".

كما رأى أن "الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا يزعج الجميع.. يجب التفاهم مع كل الأطراف لحل ملف الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا". وتابع: "القرار الليبي أصبح بيد الليبيين ونعمل على استقرار حقيقي".

وأكدت وكيلة الشؤون السياسية في الأمم المتحدة، روز ماري دي كارلو، أن مؤتمر دعم استقرار ليبيا دليل على تحقيق الاستقرار في الدولة، مشيرًا إلى أن الحوار بين الأطراف السياسية كافة مطلوب لتحقيقه.

وأضافت الوكيلة، خلال افتتاح مؤتمر دعم استقرار ليبيا بالعاصمة طرابلس اليوم الخميس، "ندعم مخرجات لجنة 5+5 لضمان انسحاب أي قوات أجنبية من ليبيا"، مؤكدة ضرورة تحقيق المصالحة في البلاد.

ودعت جميع الأطراف إلى تقديم تنازلات، مناشدة الدول الأجنبية المعنية بالمسألة إرسال مراقبين للانتخابات الليبية، مؤكدة في نفس التوقيت مواصلة الأمم المتحدة تقديم المساعدة الفنية لإجرائها.

يأتي ذلك فيما قالت السفارة الأميركية في ليبيا إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم وحدة وسيادة البلاد والانتخابات المقبلة، كما قالت البعثة الأوروبية في ليبيا إن مؤتمر طرابلس فرصة هامة لمراجعة تنفيذ اتفاقات برلين.

وأفاد تقرير للأمم المتحدة في ديسمبر بوجود قرابة 20 ألفا من المرتزقة والمقاتلين الأجانب في ليبيا: روس من مجموعة فاغنر الخاصة، وتشاديون، وسودانيون، وسوريون.

وأيضا مئات العسكريين الأتراك الموجودين بموجب اتفاق ثنائي وقعته أنقرة مع الحكومة الليبية السابقة عندما كانت في أوج صراعها مع حكومة موازية في الشرق.

وكانت وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، قد قالت في وقت سابق إن هذه المبادرة تهدف للتوصل إلى "موقف دولي وإقليمي موحّد داعم ومتناسق" يسهم في "وضع آليات ضرورية لضمان استقرار ليبيا، خصوصا مع قرب موعد إجراء الانتخابات".

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 7