جدل واستنكار بعد إطلاق دعوات بمشاركة إخوان السودان في اعتصام القصر

2021.10.21 - 08:29
Facebook Share
طباعة

 عاد ناشطون للتدوين على وسائل التواصل الاجتماعي بالسودان تحت هاشتاغ يطالب بتصنيف المؤتمر الوطني "الإخوان" كجماعة إرهابية؛ وذلك رداً على دعوات بإشراك المؤتمر الشعبي – أحد أجنحة الإخوان – في الحياة السياسية؛ أطلقها بعض قادة الاعتصام من أمام القصر الرئاسي في الخرطوم.

وخلال الساعات الماضية أظهر كل من جبريل إبراهيم وزير المالية الحالي ومني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور اللذان يقودان مجموعة القصر مواقف داعمة لعودة الإخوان تحت مبرر توسيع قاعدة المشاركة.

وقال مناوي مخاطباً المعتصمين أمام القصر إن المؤتمر الشعبي الذي كان يتزعمه الترابي له نضالات امتدت لسنوات ولا يجب اقصائه؛ على حد تعبيره؛ لكن كتاب وناشطين سياسيين ردوا عليه معتبرين حديثه دعوة صريحة لإعادة الإخوان للحياة السياسية رغم ما ارتكبوه من جرائم وأفعال واضحة أحدثت دماراً كبيراً بالبلاد من استيلائهم على السلطة في 1989.

وقال الروائي السوداني زيادة حمور "مناوي أعلن بوضوح الأربعاء إنهم يريدون مشاركة المؤتمر الشعبي الذي تحاكم قياداته حالياً بتهمة تخطيط وتنفيذ انقلاب البشير فكيف". وتساءل حمور عن معنى إشراكهم في سلطة ثورة اقتلعت نظاماً كان يدافعون عنه بقوة.  واتهم حمور كل من مناوي وجبريل ابراهيم بالازدواجية.

ويرى مراقبون أن قيادات الإخوان المسلمين ظلت تخطط منذ فترة مع قيادات  في السلطة والحكومة  للتمهيد لمؤامرة انقلابية تهدف إلى إعادة تنظيم الإخوان للسلطة من جديد.

وأوضح أن المخطط بدأ بإخفاء السلع وتهريبها، وتدمير المواد الغذائية، لخلق أزمات تجعل الناس يتذمرون.

وفي 17 سبتمبر الماضي، أعلن سودانيون موالون لمحمد الأمين ترك، زعيم قبيلة البجا؛ وهي إحدى أكبر المكونات السكانية في شرق السودان؛ إغلاق الميناء الرئيسي للبلاد ووضعوا متاريس "حواجز" في العديد من المدن والنقاط الواقعة على الطريق الرئيسي الذي تمر به صادرات وواردات البلاد، وكذلك إغلاق خطّي تصدير واستيراد النفط.

وتصدرت 3 مطالب للمحتجين لعودة الحياة إلى طبيعتها أبرزها حل لجنة تفكيك تنظيم الإخوان وهو ما يدعم فرضية تورط فلول الإخوان في تحريك عجلة التصعيد بالمنطقة تحقيقاً لمصالحهم التنظيمية، وخشية أن يقعوا تحت مقصلة اللجنة التي تحظى بدعم شعبي كبير.

وأفادت تقارير صحفية محلية بأن الاحتجاجات لم تخلو من رموز نظام الإخوان المعزول حيث برز مسؤولون سابقون في نظام عمر البشير يقفون إلى جانب قادة الاحتجاجات في شرق السودان ويحثونهم على إغلاق الطرق.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 5