مؤتمر دعم استقرار ليبيا.. يؤكد على خروج المرتزقة

2021.10.22 - 03:04
Facebook Share
طباعة

انطلقت، أمس الخميس، في طرابلس أعمال "مؤتمر دعم استقرار ليبيا"، الذي يشارك فيه ممثلون عن عدد من الدول، ويهدف لإعطاء دفعة للمسار الانتقالي قبل شهرين من انتخابات رئاسية مصيرية للبلاد.
ورصدت الصحف العربية أبرز المواقف المطالبة بخروج المرتزقة، إذ قالت روز ماري ديكارلو وكيلة الشئون السياسية في الأمم المتحدة، إن مؤتمر "استقرار ليبيا" دليل على تحقيق الاستقرار في البلاد.
جاء ذلك في كلمة ديكارلو في مؤتمر دعم "استقرار ليبيا"، الجاري في طرابلس، بمشاركة وزارية دولية، أمس الخميس.
وأوضحت: "ينبغي للانتخابات الليبية أن تمهد الطريق لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية"، مضيفة "على كل القوات الأجنبية مغادرة ليبيا".
وشددت وكيلة الشئون السياسية: "الحوار بين الأطراف السياسية كافة مطلوب لتحقيق الاستقرار في ليبيا"، وتابعت: "ندعم مخرجات لجنة (5+5) لضمان انسحاب أي قوات أجنبية من ليبيا".
وفي وقت سابق من يوم أمس بدأت أعمال مؤتمر دعم "استقرار ليبيا" في طرابلس، ودعم إجراء الانتخابات في موعدها نهاية العام الجاري.
ومن جانبها، تحدثت رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن، هاتفيا، مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة.
فيما لفتت بودن إلى "رفعة العلاقات القائمة بين تونس والجارة ليبيا"، معربة عن أملها في أن تتطور إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية لما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين".
كما أعربت رئيسة الحكومة عن استعداد تونس لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للسلطة الليبية، لتحقيق الأهداف المنوطة بعهدتها، لا سيما الوصول إلى إجراء الانتخابات في شهر ديسمبر.
وفي سياقه قال وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، في كلمته في مؤتمر طرابلس الدولي، على رفض الدول العربية لكل أشكال التدخل في الشأن الليبي.
وتابع وزير الخارجية الكويتي أن مؤتمر دعم استقرار ليبيا يؤكد رغبة الشعب الليبي لإنهاء حالة الانقسام، بدعم من المجتمع الدولي، وأن مؤتمر دعم استقرار ليبيا يؤكد رغبة الشعب الليبي لإنهاء حالة الانقسام بدعم من المجتمع الدولي.
يذكر أن ينظر للانتخابات المتوقع عقدها 24 ديسمبر المقبل باعتبارها خطوة حاسمة لجهود تحقيق الاستقرار في ليبيا التي تشهد حالة من الفوضى منذ 2011.
وحاول تنظيم الإخوان الليبي عرقلة الوصول إلى الانتخابات وتعطيل مسار القاعدة الدستورية للانتخابات، كما هدد بالانقلاب على الانتخابات العامة حال فشل مرشحيهم.
وقال خبراء في الشأن الليبي، أن تنظيم الإخوان دأب على التشويش على مفوضية الانتخابات، والطعن في ذمتها، حتى قبل استلام المفوضية للقوانين الأخيرة الصادرة عن البرلمان الليبي.
وأن تهديدات الإخوان مرفوضة، نظرًا لأن ما يعرف بـ"الأعلى للدولة" ليس له صلاحية على المفوضية المتحصنة بوضعها القانوني المشروع، ومرجعيتها الدستورية، فضلًا أن المفوضية لا تقبل أية قوانين صادرة إلا من سلطة تشريعية مخولة بذلك.
كما أن "المجلس الإخواني" لا يريد للانتخابات الرئاسية أن تنجح، فهو يفرض رأيه على الليبيين، ويحاول مصادرة حق الشعب الليبي في الإدلاء بأصواته في الانتخابات المقبلة، كون الاستحقاق الدستوري المقبل سيقصيهم من المشهد، معتبرين أن التهديدات الإخوانية ستجعل الانتخابات في مهب الريح.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 9