تمارس الفاشية وتهدد الأمن القومي... حاكم تركيا يهاجم مواقع التواصل الاجتماعي

2021.10.22 - 06:23
Facebook Share
طباعة

 مجددا، شنّ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هجومًا على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا "أصبحت تشكل تهديدًا على الأمن القومي للدول بصفة عامة".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أردوغان، في كلمة له خلال مشاركته بـ"المنتدى الإعلامي للمجلس التركي"، عبر تقنية "الفيديو كونفرنس"، بحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "سوزجو" المعارضة، الجمعة.

وأضاف أردوغان زاعمًا أن "سبب خطر وسائل التواصل على الأمن القومي، هو عدم وجود ضوابط أو سيطرة عليها، لذا أصبحت تهدد ديمقراطية البلاد أيضًا".

كما زعم أن "وسائل التواصل الاجتماعي تتسبب في نشر حملات تشوية وأخبار كاذبة على مستوى العالم، مما يهدد حياة الملايين بكافة الدول".

واستطرد قائلا "لا يوجد بلد أو مجتمع يخلو من التأثير المدمر للفاشية الرقمية، بغض النظر عن مدى تطورها".

وانتهى حزب العدالة والتنمية من مسودة التنظيم القانوني لوسائل التواصل الاجتماعي، وتقرر فيها فرض عقوبة في قانون العقوبات التركي لمن يصنعون أخبارًا كاذبة وينشرونها أو يهينوا أشخاصًا على وسائل التواصل الاجتماعي.

ووفقًا لموقع «كي آر تي»، تقرر في اللائحة الجديدة التي أعدها حزب العدالة والتنمية، أن يحاكم المتهمون بإهانة شخص على وسائل التواصل الاجتماعي بالسجن لمدة تتراوح من 3 أشهر إلى عامين، في حالة. ويواجه الذين ينشرون ويصدرون أخبارًا كاذبة عقوبات بالسجن من سنة إلى 5 سنوات.

وجاءت تركيا في ترتيب منخفض لمؤشر سيادة القانون على خلفية قيود تفرضها الحكومة على مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان، علاوة على نقابات المحامين والصحافيين.

وعلّقت المدافعة التركية عن حقوق الإنسان، افين بارش آلتنطاش على هذا التصنيف قائلةً إن "تركيا تشهد تآكلاً هائلاً في معظم مؤشرات الديمقراطية، بما في ذلك حرية التعبير والصحافة وسيادة القانون، وهو ما جعلها في تصنيف سيئ في قائمة مؤسسة العدالة الدولية".

وأشارت إلى أن "وضع تركيا في هذا الترتيب قد يساهم في تراجع شعبية أردوغان أكثر، لكن مع ذلك سيطرته على أغلب وسائل الإعلام قد تمنع حصول ذلك خاصة مع عدم تمكن كثيرين من الوصول لوسائل إعلامٍ أخرى".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 5