بنك إيطالي يتوقع انهيار جديد لليرة أمام الدولار

2021.10.23 - 04:57
Facebook Share
طباعة

 وسط انهيارات متجددة لليرة التركية، قال بنك “يونيكريديت – Unicredit ” الإيطالي، إنه يتوقع أن يصل سعر صرف الدولار 10.50 ليرة تركية.

وكان البنك المركزي التركي خفض  سعر الفائدة 200 نقطة أساس لتبلغ 16 بالمئة الخميس الماضي،  وصل سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى في التاريخ وبلغ 9.66 ليرة تركية.

وتوقع  زاد يونيكريديت، أحد أكبر البنوك في إيطاليا، للدولار بنهاية عام 2021 إلى 10.50 ليرة تركية، وقال يونيكريديت إنهم يتوقعون أن ينخفض ​​سعر الفائدة إلى 14 في المائة بنهاية عام 2021.

ووفقًا لـ Unicredit، التي رفعت توقعاتها للتضخم بنهاية عام 2021 من 18.5٪ إلى 19.6٪، سيتأرجح التضخم السنوي حول 20٪ في النصف الأول من عام 2022، لكنه سينخفض ​​لاحقًا إلى 16.3٪.

وأعرب البنك عن توقعه تخفيض 100 نقطة أساس في كل اجتماع من الاجتماعات التي ستعقد حتى نهاية عام 2021.

وأكد البنك أنه يمكن للمؤسسات الرسمية أن تطبق مرة أخرى الإجراءات الشرطية التي تم تنفيذها بعد صدمة سعر الصرف في أغسطس 2018 من أجل منع انخفاض قيمة الليرة التركية.

بالإشارة إلى أنه يمكن أن تزيد الدولرة في تركيا، يتوقع Unicredit أن يصل الدولار إلى 10.50 ليرة تركية بحلول نهاية عام 2021 وأن ​​يصل إلى 11.8 ليرة تركية بحلول نهاية عام 2022.

بالتوازي نشرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، تحليلا تحت عنوان “البنك المركزي أصبح ملكا لأردوغان وليس لتركيا”.

التحليل جاء تعليقا على خفض البنك المركزي لسعر الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس إلى 16 بالمائة.

وأوضحت الصحيفة الرائدة في مجال المال والاقتصاد على وجه الخصوص أن أردوغان يتبع نظريات اقتصادية مختلفة عن العالم الحديث، تلك النظريات التي جعلته يعتقد أن أسعار الفائدة المرتفعة تؤدي في الواقع إلى تضخم أعلى، وهو في الأساس نهج لا يتوافق مع بقية العالم الحديث.

وأضافت الصحيفة أن أردوغان وصف معدلات الفائدة المرتفعة بأنها أم وأب الشرور، فضلا عن أنه أقال العديد من محافظي البنك المركزي على مدى السنوات القليلة الماضية، وقام مؤخرًا بفصل ثلاثة أعضاء آخرين في مجلس السياسة النقدية للبنك المركزي.

تتابع الصحيفة: “لهذا السبب، يطلق عليه الآن اسم بنك أردوغان المركزي بدلاً من البنك التركي”.

أشارت الصحيفة إلى أن سياسات أردوغان الاقتصادية، تسببت في هروب المستثمرين الأجانب من البلاد إلى حد كبير.

وفي نهاية المقال، أكدت الصحيفة أن تكلفة الاحتياجات الأساسية العادية للشعب التركي ستزداد كثيرًا. سترتفع تكلفة جميع أنواع الواردات، بما في ذلك الطاقة، وسيعاني الأشخاص العاديون في تركيا من مشاكل معيشية خطيرة ومن المحزن جدًا رؤية ذلك.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 6