صحيفة تصف حاكم تركيا بالمستبد ... ومعارض دمرت سمعة بلدنا

2021.10.23 - 09:44
Facebook Share
طباعة

 هاجمت صحيفة «بيلد» الألمانية، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بسبب تصريحاته ضد سفراء الـ10 دول المطالبين بالإفراج الفوري عن رجل الأعمال التركي عثمان كافالا، ومن بينها ألمانيا. 

وتصدرت الأزمة بين أردوغان والسفراء، الصفحة الرئيسية للصحيفة، التي أكدت في خبرها، أن أردوغان أبرز للعالم سياسته الاستبدادية في طرق تعامله مع حقوق الإنسان بالدولة، وأنه يسخر من المعارضة والنقاد. 

وأضافت الصحيفة، أن مبادئ مثل حقوق المرأة وسيادة القانون ليست بالشيء المهم في تركيا، وذلك ردًا على تصريح الرئيس التركي، بأن سفراء الـ10 دول الذين طالبوا بالإفراج الفوري عن كافالا ليس لهم مكان في تركيا.

وفي سياق منفصل، أعرب نائب رئيس تحرير الصحيفة، بور روزنزهايمر، عن قلقه الشديد من حالة السقوط الحر التي تمر بها الليرة التركية، قائلًا: «إن أردوغان يفقد اتزانه، آمل ألا نشهد تطورات تقلقنا في الفترة المقبلة، إذ إن كل شيء متوقع في ظل حكم الإدارة الحالية».

وانتقد رئيس حزب المستقبل التركي رئيس الحكومة الأسبق، أحمد داود أوغلو، تهديد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بطرد سفراء 10 دول غربية، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، لمطالبتهم السلطات التركية بالإفراج الفوري عن رجل الأعمال المعتقل السياسي عثمان كافالا، وقال داود أوغلو عن موقف أردوغان: «لقد حل خطاب قتال الشوارع محل عقل الدولة. أنت تؤذي البلد».

ونشر داود أوغلو، عدة تغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قال فيها: «إن إعلان 10 سفراء غير مرغوب فيهم لا علاقة له بعثمان كافالا ولا باستقلال القضاء. ولو كان الأمر كذلك، لما ترك القس برونسون باتصال من ترامب، ولم يكن ليُترك دينيز يوجل بناءً على طلب ميركل».

وأضاف داود أوغلو: «هذه الحكومة التي دهست القانون وحوّلت السياسة الخارجية إلى صفقات، ودمرت سمعة بلدنا. إنك عندما تمنح كافالا الحق في محاكمة مستقلة وعادلة يستحقها كل مواطن، فإنك ستسكت عواصم أخرى!».

وتابع: «لماذا كل هذا الاندفاع والرغبة في إحداث أكبر أزمة دبلوماسية في تاريخنا مع الدول التي نصدر لها أكثر من غيرها؟ وفي حين أن مواطنيك يشككون في عدالتك، فلن يكون لقضائك أو بلدك أي مصداقية. يا للأسف!».

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إنه أمر وزارة الخارجية بطرد سفراء 10 دول، بينها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا على اعتبار أنهم "أشخاصاً غير مرغوب فيهم"، لدعوتهم للإفراج عن رجل الأعمال، عثمان كافالا.

واستدعت وزارة الخارجية السفراء الـ10 يوم الثلاثاء، بسبب ما وصفته بـ"بيان غير مسؤول" يدعو إلى حل عادل وسريع لقضية كافالا المسجون منذ أواخر عام 2017، لاتهامه بتمويل احتجاجات والمشاركة في انقلاب مزعوم، وهو ما ينفيه كافالا.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 1