٧٨٠ رضيعًا في السجون التركية مع أمهاتهم

2021.11.24 - 02:01
Facebook Share
طباعة

 استمرارا  للانتهاكات التركية في حق الطفولة، قال البرلماني عن حزب الشعب الجمهوري، توران أيدوغان، إن 780 رضيعًا يمكثون في السجون مع أمهاتهم، دون أن تستجيب الحكومة لطلبات تحسين أوضاعهم.

 

وفي كلمة بالبرلمان التركي حول وضع الأطفال في تركيا، أوضح البرلماني المعارض أن المقترحات المقدمة إلى البرلمان بشأن الأطفال الذين يعيشون بالسجون في بيئات صحية لا تتخذ خطوات ملموسة بشأنها.
 
وأضاف أيدوغان: “لقد مضى وقت طويل على تولي البرلمان مسؤولية ضمان أن يعيش الأطفال في بيئة صحية، على سبيل المثال، وفقًا لبيانات وزارة العدل لعام 2021، تم احتجاز ما يقرب من 345 طفلاً و780 رضيعا في السجون التركية مع أمهاتهم”.
 
وأكد أيدوغان أنهم عبروا عن حساسيتهم تجاه هذه القضية واقترحوا لائحة قانونية، ولكن لم يتم النظر إليها.
 
وتابع النائب التركي: “قلنا بإصرار إنه يجب إنشاء لجنة بشأن هذه المسألة، والنتيجة هي نفسها كما هو الحال دائمًا. أدارت الحكومة ظهرها للأطفال الذين يدورون في دوامة الشر التي خلقتها. وينبغي أن يتابع البرلمان هذه القضية الحساسة وتتحمل المسؤولية الفورية”.
 
ووفق تقرير لجمعية حقوق المعيشة صدر في أكتوبر الماضي، فإن الأطفال داخل السجون التركية يحظون بمعاملة السجناء، مشيرا إلى فصل السلطات للأطفال الرضع عن أمهاتهم خلال فترة الحبس الافتراضي وهو ما يعرض الأطفال للجوع.
 
ومع زيادة الانتهاكات التركية في حق الطفولة، أصدرت 23 منظمة غير حكومية بيانًا مشتركًا، للفت الانتباه إلى حالة الأطفال المسجونين في تركيا، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الطفل.
 
وأوضحت المنظمات أن عدد المحكوم عليهم في تركيا 566 طفلًا، وعدد الأطفال المعتقلين 1347، حسب موقع «دوتش فيله» الناطق بالتركية.
 
وقال البيان «إن الأطفال الذين لم يصدر بحقهم حكم نهائي ما زالوا محتجزين في السجن، الأطفال لا يحظون في تركيا بمحاكمة عادلة»، وشدد على أنه بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، فإن الحبس الاحتياطي للأطفال هو وسيلة استثنائية وملاذ أخير. مؤكداً على  أن الممارسات التي تدعم إعادة إدماج الطفل في المجتمع يجب أن تكون لها الأولوية في محاكمات الأحداث.
 
كما انتقد البيان عدم اتخاذ تدابير لتقليل الآثار السلبية لبيئة السجن على الأطفال، والاتصال المحدود للأطفال المحتجزين بأسرهم والعالم الخارجي، ومحدودية الأنشطة الاجتماعية والثقافية التي يمكنهم الوصول إليها في السجن، والعقبات التي تعترض حقهم في التعليم والتدريب والنمو الصحي، في تأكيد إلى أن كل ما سبق يخلق ظروفًا سلبية أكثر من ذي قبل.
 
وقالت منظمات المجتمع المدني في البيان «إن وضع الأطفال في السجن (دون ارتكاب جريمة) مع أمهاتهم يتسبب أيضًا في انتهاك حقوقهم».
 
ومن جهته، قال عضو حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول، سيزجين تانري كولو، «يعيش الأطفال في السجون مع أمهاتهم في بيئة لا يوجد فيها أطفال، فقط مع الكبار»، موضحًا أن ظروف السجن تتسبب في انتهاك حقوق الأطفال.
 
كما كشف تقرير لحزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، إنه خلال 10 أشهر، قتل 27 طفلا وتعرض 160 طفلا آخرين لاستغلال جنسي في تركيا.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6