المركزي التركي يحذر من خسائر محتملة... وتخوفات من كارثة اقتصادية

2021.11.24 - 02:44
Facebook Share
طباعة

 علق البنك المركزي التركي، على الزيادات السريعة والمتلاحقة في أسعار صرف العملات الأجنبية بتركيا .

 

وحسب ما ورد بموقع «خبر 7» التركي، حذر البنك المركزي في بيانه امس الثلاثاء، الشركات والمواطنين الأتراك، من الخسائر المحتملة، مِن خلال التداول بقيم بعيدة تمامًا عن الأساسيات الاقتصادية في ظروف السوق الحالية التي وصفها بـ«شديدة التقلّب».
 
و أكد أنه غير مسئول عن تحديد أسعار صرف العملات الأجنبية، موضحًا أنه يتم تحديد أسعار الصرف من خلال آليات السوق الحرة وظروف العرض والطلب، وأن البنك المركزي لا يتدخل إلا في حالة وجود تقلب مفرط في أسعار الصرف.
 
في المقابل رد رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركي المعارض, علي باباجان، في تغريدة له علي موقع «تويتر»، علي بيان البنك المركزي التركي، قائلا" أنه من يجب عليه توخي الحذر هو الرئيس وليس الشعب."
 
وقال باباجان: «نصيحتي للبنك المركزي هي تحذير الرئيس، وليس الشعب. فهو المسئول الوحيد عن ما يحدث».
 
من ناحية أخرى، هاجم المستشار الإعلامي السابق لأردوغان، أيدين أونال، السياسية الاقتصادية الحالية لحكومة العدالة والتنمية, وقال: «نحن على حافة كارثة»، وذلك عقب التدهور الشديد الذي شهدته الليرة التركية.
 
وفي تغريدة له علي حسابه الشخصي بموقع «تويتر»، اقترح أونال، عدة إجراءات من شأنها إصلاح الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تشهدها تركيا،  منها أنه يجب تغيير محافظ البنك المركزي التركي, وتعيين شخص شجاع وذكي يستطيع الحفاظ على استقلاليته.
 
وأوضح أنه «يجب أن يتم إعداد التصريحات الخاصة برئيس الجمهورية المتعلقة بالاقتصاد بدقة، عن طريق التشاور مع وزير الاقتصاد ورئيس البنك المركزي الجديد، والتأكد من أنه يدلي بتصريحات مطمئنة.
 
وأضاف أونال: «على كل من يملك السلطة، التصريح بأن هناك شيئًا خاطئًا يحدث هنا. يجب على الجميع في السلطة تحمل مسؤولية التصريح بحقيقة ما يحدث». 
 
وفي هذا السياق، طالب مواطنين أتراك الرئيس رجب طيب أردوغان بإغلاق فمه، والكف عن الكلام، حيث تصدر هاشتاج “#AllahAşkınaSus ” الذي يعني بالعربية “بالله عليك اصمت” منصات التواصل الاجتماعي، بسبب تأثير تصريحات أردوغان المتتالية المؤثرة على الليرة، التي فقدت 60 بالمئة من قيمتها منذ مطلع العام.
 
هذا وذكر أونال أن خطورة الوضح باتت واضحة وأن المسؤولية يتحملها كل من التزم الصمت، قائلا: “تسليط الضوء على الأخطاء مهمة كل من يتمتع بالصلاحية والمنصب. وعلى الجميع تحمل المسؤولية لإصدار التحذيرات والتوجيه إلى الصواب”.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 7