تفاقم انتهاكات الإخوان ضد المعتقلين بمحافظة شبوة

2021.11.24 - 03:56
Facebook Share
طباعة

يواجه المعتقلون في سجون الإخوان بمحافظة شبوة، انتهاكات جسيمة تصل حد تحطيم النفس وفقاً لتقارير صحفية وحقوقية.


ويعتبر مراقبون أن هذه المعادلة تفرض نفسها على واقع كل جرائم الاعتقال التي ترتكبها تنظيم الإخوان، وذلك بعدما توسعت "الأخيرة" في إنشاء السجون والمعتقلات.


أحد الخارجين حديثًا من المعتقلات الإخوانية هو  المواطن ياسين عبدالله صالح بنان الذي أفرج عنه بعد اعتقال دام أربعة أشهر دون أن يرتكب أي شيء.

حالة المواطن ياسين ليس استثناءً، فهناك المئات من المواطنين الذين تم اعتقالهم في محافظة شبوة، ويتم الزج بهؤلاء المعتقلين في سجون يذوقون فيها أبشع أنواع التعذيب.

حيث أفادت تقارير صحفية بأن الجماعة الإخوانية وسّعت من دائرة انتهاكاتها منذ أن اختطفت محافظة شبوة في أغسطس 2019، ومنذ ذلك الحين توسعت في تعذيب المواطنين حوّلت بمحافظة المحافظة لما يشبه السجن الكبير الذي تتفاقم فيها الاعتداءات.


وحتى الثلث الأول من العام الجاري، كشفت إحصاءات أنّ الجماعات  الإخوانية اعتقلت نحو 700 شخص، علمًا بأنّ هذه الحصيلة يُرجح أنّها أكبر بكثير بالنظر إلى أنّ هناك حالات لا يعرف عنها شيء وتتوارى وراء غياهب السجون الإخوانية.


حالة القمع التي غرس تنظيم الإخوان بذورها في شبوة، تأتي مصحوبة بحملات إعلامية مشبوهة تدعي من خلالها أنّها تطلق مشروعات تنموية وتفرض سلطة الأمن، لكن واقع الحال يشير إلى غير ذلك بشكل كبير سواء في القمع واسع النطاق الذي تتم ممارسته أو في تأزيم الوضع المعيشي.


ولم يسلم الأطفال من هذا العنف الإخواني، إذ أقدمت الجماعات على اعتقال الكثير من صغار السن والزج بهم في المعتقلات من أجل ترهيبهم وتخويفهم ضمن موجة تستهدف الجيل الجنوبي بشكل كامل.


ويقول مراقبون إن الشرعية هيمنت على شبوة أمنيًّا، أو بمعنى آخر احتلت المحافظة الغنية بثروة نفطية وغرست سموم قمعها بشكل كامل.


كما كثفت من حملاتها القمعية خلال الفترة الماضية، وطالت اعتقالاتها المنددين بتسليم مديرياتها للجماعات المسلحة.


وأقدمت عناصر الجماعة  الإخوانية على اعتقال عدد من أبناء القبائل، وناشطين بسبب معارضتهم لتسليم المديريات للجماعات المسلحة  وطالبوا بالتحرك لدحرها.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7