شركة أبل تغلق أبوابها في تركيا بعد انهيار الليرة

2021.11.24 - 04:11
Facebook Share
طباعة

 مع تخبط الاقتصاد التركي والزيادة المستمرة في أسعار صرف العملات الأجنبية، أوقفت شركة “آبل” بيع منتجاتها في تركيا.

توقفت آبل عن بيع عدد من المنتجات مثل iPhone و Mac و iPad و Watch و AirPods عبر منصة الشركة على الإنترنت. وأصبح لا يمكن إضافة أي منتج إلى سلة التسوق ويتم تلقي تحذير “غير متوفر في الوقت الحالي”.

وتم تفسير خطوة Apple على أنها تحديث لأسعار المنتجات بعد انخفاض قيمة الليرة التركية.وحتى الآن لم تدلي شركة آبل بعد ببيان حول هذا الموضوع.

يذكر أن الليرة التركية فقدت 15 بالمئة من قيمتها أمس الثلاثاء فقط. وسجل سعر صرف الدولار في تركيا 13.50 ليرة تركية، وسجل اليورو قد 15.20 ليرة تركية.

وفي المقابل قال زعيم المعارضة في تركيا رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليتشدار أوغلو، إن سعر الصرف في تركيا أصبح أسرع من عداد الكهرباء.

تصريحات كيليتشدار أوغلو جاءت خلال مؤتمر صحفي له مع رئيس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو، تعليقا على انهيار سعر الصرف في تركيا.

وتعليقا على تجاوز سعر صرف الدولار في تركيا 13 ليرة، أوضح كيليتشدار أوغلو أنه لم يرى مثل هذه الصورة في انهيار الصرف من قبل، فتركيا وصلت إلى مرحلة أصبح فيها سعر الصرف أسرع من عداد الكهرباء.

وأضاف كيليتشدار أوغلو: “هل يمكن تسليم الجمهورية التركية لشخص واحد؟ مثل هذا التقليد الحكومي لم يكن موجودًا على الإطلاق منذ عصر -الإمبراطور- مودو شانيو. لا تستطيع المؤسسة المسؤولة عن استقرار الأسعار ضمان استقرار الأسعار. وأخذت سلطته فمن أخذها؟ لقد أخذها أردوغان بمرسوم”.

كما أكد زعيم المعارضة أن الحكومة بهذه العقلية، لا يمكنهم حل مشاكل تركيا، فليس لديهم القدرة على ذلك.

وشدد كيليتشدار أوغلو على أن تركيا تمر حاليا بإحدى أعمق أزماتها، ولا تملك الحكومة إلا إلقاء اللوم على القوى الأجنبية.

وخفض البنك المركزي التركي معدل الفائدة بحوالي 300 نقطة أساس في سبتمبر/ أيلول الماضي وسط ارتفاع حاد في تضخم أسعار المستهلك التركي إلى مستويات قريبة من 20 في المئة.

وتشير التوقعات إلى أن البنك المركزي قد يخفض الفائدة بواقع 100 نقطة أساس أخرى في اجتماع الخميس المقبل ليصل إلى 15 في المئة، وفقا لاستطلاع رأي أجرته وكالة أنباء رويترز بمشاركة عدد من محللي أسواق المال وخبراء الاقتصاد.

وتواجه الشركات التركية تحديات كبيرة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ،وما زاد فداحة أوضاعها أزمة وباء فيروس كورونا، فكان الملجأ الأخير أمامها إعادة جدولة مديونياتها للتحايل على الإفلاس.

ووفق ما ذكرته التقارير في أكتوبر/تشرين أول الماضي، أعلن اتحاد الغرف والبورصات التركي أن 10 آلاف 453 شركة أغلقت في الأشهر التسعة الأولى من عام 2020، في مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، إذ بلغ حينها 9385 شركة، ما يشير إلى ارتفاع بنسبة 11%.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 9