نقابة الصحفيين في الدنمارك تحذر أعضاءها من السفر إلى قطر

2021.11.25 - 09:47
Facebook Share
طباعة

 حذر اتحاد الصحفيين الدنماركيين جميع الصحفيين في البلاد من السفر إلى قطر لتغطية منافسات كأس العالم العام المقبل، قائلا إنه لا يمكن الوثوق بالدولة العربية.

وقال آلان بوي ثولستروب، نائب رئيس الاتحاد: "أنا لا أثق في قطر".  وأضاف ثولستروب في تصريحات الأربعاء إلى مجلة جورناليستن الصناعية: "أخشى أن تختفي المصادر التي تنتقد الحكومة أو تدخل السجن لفترة طويلة، وأخشى من أنهم لن يعاملوا بلطف في السجن".

وقال "لا فائدة من تعهد قطر في البداية بأن الصحافة يمكنها العمل دون عوائق، ثم تقوم بعد ذلك باعتقال الصحفيين". ويضم اتحاد الصحفيين الدنماركيين 18 ألف عضو.

جاء البيان كرد فعل على احتجاز قوات الأمن القطرية لصحفيين من النروج، وحذف الصور التي قاما بالتقاطها في مخيم للعمال المغتربين لدى قيامهما بتقديم تقرير عن قضايا العمال قبل كأس العالم لكرة القدم 2022.

واتهمت الحكومة في قطر الصحفيين "بالتعدي على الممتلكات الخاصة والتصوير بدون تصريح" بينما عاد الاثنان أمس الأربعاء إلى النروج.

وقال الصحفيان إنهما حصلا على تصريح شفهي ممن صوروهم هناك. وجرى مصادرة معداتهما

وأكد بيان مكتب الاتصال الحكومي القطري أن "الصحفيين النرويجيين تعديا بشكل متعمد على أملاك خاصة والقيام بالتصوير فيها من دون الحصول على تصريح أو أخذ إذن مسبق".

وأضاف البيان: "بناءً على ذلك فقد قامت الجهات الأمنية المختصة بإيقاف أفراد الطاقم الإعلامي وذلك بعد تلقيها شكوى من صاحب الأملاك الخاصة التي تم التعدي عليها من قبل الطاقم المذكور. وبعد إيقافهم لمدة يوم واحد فقط تم الإفراج عنهم دون توجيه أي اتهامات إليهم وذلك صباح يوم 23 نوفمبر بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم. كما تم إطلاع السفارة النرويجية والمدراء التنفيذيين في هيئة الإذاعة النرويجية على حيثيات الموضوع أولا بأول".

وأشار البيان إلى أن "سجل دولة قطر في حرية الإعلام حافل وبشهادة الجميع، وتستقبل دولة قطر مئات الصحافيين والمنظمات غير الحكومية الدولية كل عام، وتسمح لهم بإنتاج تقاريرهم بحرية تامة. ولم يسبق أن تم اعتقال أي صحفي احترم قوانين الدولة في أداء مهامه".

وفي وقت سابق، تطرقت "واشنطن بوست" إلى قيام الحكومة القطرية باعتقال مراسل "بي بي سي" عام 2015، بعد أن أرسل تقارير تتحدث عن "العمال الوافدة في قطر"، مشيرة إلى أن حجم هذه العمالة يشكل نحو 95 في المئة من العمالة في قطر، وأنها برغم ذلك لا تمتلك أي حقوق، بحسب ما ذكرت منظمة "هيومان رايتس ووتش".

أما مديرة الأبحاث والتحليل في مؤسسة "فريدوم هاوس"، سارة ريبيوتش، فقد وصفت قطر بالإجمال بأنها "ليست حرة".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 2