ارتفاع أسعار مواد التدفئة... ثقل جديد على كاهل الأتراك

2021.11.25 - 10:42
Facebook Share
طباعة

 لجأ بعض المواطنين الأتراك بمدينة أرزوروم, إلي شراء الفحم في أكياس والخشب بالكيلو جرام بعد ارتفاع أسعار مواد التدفئة، حيث انعكس ارتفاع سعر صرف العملات الأجنبية على سعر الخشب والفحم بشكل كبير الشهرين الماضيين.

وحسب ما ورد بجريدة «سوزجو» التركية، أصبح المواطنون بمدينة أرزووزم يشترون الفحم في أكياس بعد أن كانوا يشترونه بالأطنان، فيما بلغ سعر طن الفحم 4500 ليرة تركية بعد أن كان يتراوح سعره بين 3 آلاف و 3 آلاف و 500 ليرة تركية.

ونقلا عن جريدة «سوزجو» التركية،  صرح عامل أنه يتقاضى فقط أجرًا شهريًا  بقيمة 3 آلاف و 600 ليرة مع جميع مستحقاته الاجتماعية، مشيرا إلى أن راتبه لا يكفي حتى لشراء طن من الفحم.

وقال المواطن «نحتاج إلى ما لا يقل عن 2 طن من الفحم وطن واحد من الخشب للبقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء. طن من الخشب يساوي 1600 ليرة وطن الفحم 4500 ليرة. سأدفع فقط راتبي لمدة ثلاثة أشهر مقابل الوقود. إذا ماذا سنأكل وماذا سنشرب أنا وأولادي؟»

وفي غضون شهرين، كانت هناك زيادة بنسبة 72 في المائة في الفحم، و 33 في المائة في الخشب و31 في المائة في المواقد.

سعر الفحم، الذي ارتفع بنسبة 33.72 في المائة في سبتمبر، عاود الارتفاع مجددا بنسبة 28.69 في المائة في أكتوبر. وهكذا، ارتفعت أسعار الفحم بنسبة 72 في المائة في شهرين.

وقفز طن الفحم، الذي كان من الممكن شراؤه مقابل 1254.66 ليرة في أغسطس، إلى 2000 ليرة في نهاية أكتوبر.

وفقًا لبيانات معهد الإحصاء التركي (TUIK)، ارتفعت أسعار الأخشاب بنسبة 32.6 بالمائة في شهرين.

وفي أكتوبر، ارتفعت أسعار المواقد بنسبة 19.32 في المائة في أكتوبر، بينما بلغت الزيادة في أسعار المواقد 31 في المائة في غضون شهرين.

وفي تصريحات صحفية سابقة،  قال رئيس جمعية مصنعي الأسمنت التركية، فاتح يوجاليك، إن «أسعار الفحم بالفعل مرتفعة للغاية في الأسواق العالمية، وقد ترتفع أكثر مع زيادة الطلب في الصين والهند. نتابع هذا الجزء بقلق».

وتعيش تركيا أوضاعا اقتصادية صعبة للغاية بالتزامن مع ضعف حاد في العملة المحلية، وارتفاع كلفة الإنتاج والاستيراد، في وقت تعاني فيه البلاد من التضخم وارتفاع نسب الفقر.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 5