بعدما أثارت قضيته الجدل... جلسة محاكمة رجل الأعمال التركي عثمان كافالا

2021.11.26 - 02:48
Facebook Share
طباعة

 تعقد محكمة تركية الجلسة الأخيرة في محاكمة رجل الأعمال عثمان كافالا، الذي أثارت قضيته صراعاً دبلوماسياً بين أنقرة وحلفائها الغربيين، بعد أن طالبوا بالإفراج الفوري عنه وهدد حينها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بطرد عشرة سفراء لتدخلهم في إجراءات القضاء التركي.

 

ومن المقرر أن تعقد الجلسة الأخيرة اليوم  الجمعة 26 نوفمبر/تشرين الثاني،  وكانت قد أشارت وكالة رويترز في تقرير قام المركز الصحفي بترجمته ،أن كافالا يُحاكم مع 51 شخصاً آخرين في ثلاث قضايا منفصلة تتعلق باحتجاجات عام 2013 ومحاولة انقلاب عام 2016 .
 
وكان أردوغان قد هدد الشهر الماضي بطرد سفراء 10 دول بمن فيهم سفراء الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا بعد أن طالبوا بإطلاق سراح كافالا.
 
ودعت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إلى الإفراج عن كافالا في أواخر عام 2019 بسبب عدم وجود شك معقول في أنه ارتكب جريمة على حد قولها.
 
وقال مجلس أوروبا الذي يشرف على تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أنه سيبدأ إجراءات ضد تركيا إذا لم يتم الإفراج عن كافالا  الأمر الذي قد يؤدي في النهاية إلى طرد تركيا من المجلس.
 
وكانت  وزارة الخارجية التركية  قد استدعت سفراء عشر دول بينها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا بسبب بيان يطالب بالإفراج العاجل عن رجل الأعمال عثمان كافالا، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء.
 
وكانت سفارات بعض الدول قد أصدرت أمس الاثنين (19 أيلول/ سبتمبر 2021)، بياناً يدعو إلى حلٍّ عاجل وسريع لقضية كافالا، بعد أربع سنوات من احتجازه، في قضية اعتبرها البيان المذكور بأنها "تلقي بظلال من الشك على احترام الديمقراطية وحكم القانون والشفافية في نظام القضاء التركي".
 
وكافالا مسجون في تركيا منذ أربع سنوات دون صدور إدانة ضده، رغم مطالبات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بإطلاق سراحه، عقب تربئة ساحته من قبل محكمة تركية من اتهامات متعلقة باحتجاجات عام 2013. لكن الحكم اُلغي هذا العام وتمّ دمج الاتهامات تلك مع أخرى واردة في قضية مرتبطة بمحاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.
 
وتصف جماعات حقوقية محاكمات كافالا بأنها رمز لحملة قمع للمعارضة في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان.
 
يشار إلى أن كافالا كان مقيماً في الولايات المتحدة، حيث كان يجهز رسالة الدكتوراه. غير أن وفاة والده عام 1982 أرغمته على العودة إلى تركيا التي بدأ فيها بإدارة شركة العائلة منذ عام 1983. كما هو حاصل على إجازة في "الإدارة" من جامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة، وإجازة في الاقتصاد من جامعة مانشستر البريطانية.
 
كذلك تتهم أنقرة الرجل الذي وُلِد في باريس عام 1957، بوجود صلات بينه وبين فتح الله غولن الذي يتهمه أردوغان بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية على حكمه في 2016.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9