أزهري يحذر المصريين... " فقه السنة" عصير فكر الإخوان

2021.11.26 - 09:31
Facebook Share
طباعة

 حذر  الدكتور  أسامة الأزهري  الشعب المصري من خلال برنامجه من كتاب فقه السنة، مؤكدا على أنه أحد الكتب الموجودة في أغلب المنازل والمساجد المصرية، وبالرغم من ذلك فهو أحد الكتب الذي به أفكار الجماعة وعقليتها، وكان كإعادة لبناء الفقه من الصفر واستنباط الفقه والسنة من جديد، ودوَّنه سيد سابق عام 1946، مضيفا أن الكتاب نشأ برؤية من حسن البنا

وأضاف الأزهري، خلال برنامجه " الحق المبين" المذاع على أحد الفضائيات المصرية، أن جماعة الإخوان دائما ما تتسلل إلى قلب مصر والمنازل المصرية، حيث إنها تختبئ وراء الكثير من الكتب الموجودة في البيوت، والتي نسجت وأنشأت وكونت عقلية الجماعة، لافتا إلى أن الجماعة لا تتواجد في التفكير والكتب فحسب، ولكنها تصنع الثقافة الشائعة وطريقة عمل العقول.

وتابع: قدامى الأزهريين في الخمسينات والستينات كانوا يؤكدون بأن كتاب فقة السنة لا فقه فيه ولا سنة، ولكنه اجتزاء للنصوص من أماكنها، وأحد العلماء ذكر في كتابه بأنه ومع اجتماعه مع سيد سابق في مكة المكرمة تم مناقشته بعدد من مواضع للكتاب، وأقر بأنها ليست دقيقة وأخطا فيها، ووعد بأنه مع عودته لمصر سيعدل تلك النصوص ولكنه لم يفعل في الطبعات التي تلت تلك الواقعة، مشيرا إلى أن المنهج الخاص بهم مضطرب ومختل بما يصنع عقلية ليست مقتنعة بفكر الدين، وكان تمهد لميلاد الجماعات المتطرفة وداعش.

وقبل سابق، قال الدكتور أسامة الأزهري، إن حسن البنا أنشأ جماعة الإخوان وعمره 22 عامًا، أي لم يكن لديه أي تأصيل علمي على الإطلاق، لكن الأمر كان عبارة عن مشاعر وانفعال وانتماء شديد لهذا الدين وإرادة مطلقة في خدمة هذا الدين، دون العلم أو تأصيل علمي أو المصباح الذي يضئ له.

وأكمل الأزهري: في كتاب للشيخ محمد الغزالي قال إنه التقى البنا قبل وفاته وقال له ليس لنا في السياسة حظ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لعدت بالإخوان إلى أيام المأثورات، ياليتني ما خضت في السياسة، وهناك أمثلة وكلام كثير يركد ندمه.

قال الدكتور أسامة الأزهري، إن حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، ترك إرثًا مؤلمًا ومؤسفًا، مضيفًا أن هذا الإرث يتلخص في عدة نقاط أو كلمات، أولها الندم فقد انهارت المنظومة التي خيل إليه أنه نجح في بنائها فترك من ورائه أثر شديد الندم.

وفي عام 2019، ظهرت كتب لقيادات جماعة الإخوان المسلمين، وبعض قيادات الفكر المتطرف، داخل قصر ثقافة الغنايم بمصر، تم العثور على كتب تكفيرية لعناصر من الجماعة الإخوان المحظورة، على رأسهم  سيد قطب، ابن تيمية، زغلول النجار، داخل مكتبة القصر، ما جعل الدكتور أحمد عواض رئيس الهيئة يتدخل سريعًا بإقالة رئيس القصر، وتشكيل لجنة لمعاينة وفرز جميع مكتبات قصور الثقافة من أجل عمل قاعدة بيانات بها، وسحب أى كتب قد تحمل أفكار ضد متطرفة، وعلى رأسها كتب قيادات الجماعات.

الكتب المتطرفة، التى تم ضبطها فى قصر ثقافة الغنايم، هى عبارة عن 6 نسخ من كتاب "فى ظلال القرآن" للقيادى الإخوانى سيد قطب، ونسخة من كتاب "معركة القرآن" للإمام محمد الغزالى، وكتاب "فتاوى ابن تيمية الكبرى"، وكتب أخرى للعديد من المحسوبين على التيارات المتطرفة مثل زغلول النجار.

كما تم رصد لـ السيد سابق مفتى جماعة الإخوان المسلمين، في قصر ثقافة إسنا جنوب الأقصر، وهو من الرعيل الأول للجماعة وكتب مقدمة الكتاب "حسن البنا" مرشد جماعة الإخوان تحت عنوان "مقدمة الإمام الشهيد فضيلة الأستاذ حسن البنا" وجاء الكتاب معروضا فى قسم الكتب الدينية ومختوما بختم وزارة الثقافة قبل أن يتم رفعه مؤخرًا فى حملات الجرد، كما تم رصد كتاب "مسلمون ثوار" و3 مؤلفات أخرى بقصر ثقافة الأقصر، للمؤلف الدكتور محمد عمارة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 10